تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام 2001، ظهر توجه جديد لتطوير التكنولوجيا على يد مجموعة من المبرمجين وسمّي "أجايل". هذا التوجه وضع العملاء في قلب عملية تطوير المنتج وشجّع على الخروج سريعاً بمنتج أوليّ وزاد من سرعة ورشاقة الشركة بشكل كبير.
بينما بدأ "أجايل" كابتكار لتطوير المنتج، فإنه حرّض على ثورة في استراتيجية ومنهج الشركات. مهّد تطوير "أجايل" للأساس الفكري للحركة الرشيقة (Lean movement) في ريادة الأعمال، والتي دفعت قادة الأعمال قدماً لتنظيم نماذج أعمالهم وتطوير منتجاتهم حول سلسلة من التجارب عبر تجريب احتمالات غير تقليدية باستمرار. نمت شعبية كل من "أجايل" و"الحركة الرشيقة" في البداية ضمن عالم الشركات الناشئة، لكن سرعان ما تبناهما مجتمع قادة الأعمال حول العالم. فقد طبقت شركة جنرال إلكتريك منهجيات "الحركة المرنة" في كل أقسامها بما ساعد على خفض وقت دورة العمل وتحسين مواءمة العمل مع احتياجات العملاء، فكانت النتيجة أن صرّح جيف إيملت،الرئيس التنفيذي للشركة وقتها، بأنّ جنرال إلكتريك قد تحولت من "تكتل كلاسيكي إلى شركة ناشئة عمرها 125 عاماً".
اليوم، تتبنى الشركات الرائدة منهجية عمل جديدة بدأت مرة أخرى داخل الشركات التكنولوجية والشركات الناشئة. ومرة أخرى، يثبت قادة الأعمال أداء حسناً في الانتباه جيداً للتبعات الاستراتيجية.
تتلخص منهجية "الحركة المرنة" في التطوير المستمر. وقد بدأت، مثل "أجايل"، كمنهجية لتطوير البرمجيات. وبدلاً من تحسين البرمجيات في دفعة واحدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!