تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في أثناء قمة للقيادة عقدناها في شركة "تويتر"، وبحضور 100 من صفوة قياديينا العالميين، كان جدول أعمالنا يدور حول التحدث عن وجهتنا الاستراتيجية، وتنسيق جهودنا كفريق قيادي. وقبل يوم من انعقاد القمة، تسرّبت أنباء عن انسحاب مدراء تنفيذيين عدة، وتغيّر سياق مناقشاتنا.
بوصفك قيادياً، لا بد أن تكون اختبرت تغيرات مماثلة في سياق المناقشات. شاهدنا خلال الأعوام العشرة الماضية أن أسلوب "الإيعاز والتحكم" في القيادة يفسح الطريق لنهج أكثر إطراء وتعاوناً. وأنا الآن شاهد على تغيّر جديد نحو مناقشة القيادة السياقية. وكما قال طوني مايو، مدير "مبادرة القيادة" في كلية "هارفارد للأعمال": "سيتطلب النجاح في القرن الحادي والعشرين الانتباه إلى السياق المتجدد، الذي تعمل فيه شركة ما". ويسهّل القياديون السياقيون التأقلم مع التغيير الحاصل، بمساعدة فريقهم في العمل، على فهم طبيعة التحديات والفرص الجديدة وكيفية التعامل معها حال وجودها.
لماذا بتنا الآن نسمع أكثر فأكثر عن أهمية "السياق"؟ يبدو أن السياق المحيط بنا يتغيّر بسرعة أكبر، جزئياً بسبب التغيرات التكنولوجية، وهذا سبب من أسباب سماعنا عن أهميته أكثر. ويعني ذلك أن عدداً أكبر منا يعملون في مزيد من السياقات، لوقت أطول. من الأمثلة البسيطة تواصلك مع زملائك عبر تطبيقي "سلاك" (Slack) و"جوجل هانغاوتس" (Google Hangouts) خارج ساعات الدوام العادية. أنت بذلك تعمل في سياقات متعددة، مهنية وشخصية، في الوقت نفسه، مع أن السياقات، في العمل وحده، تكاثرت وتغيّرت أيضاً. على سبيل المثال، بات عدد أكبر منا يعمل مع عدد أكبر من الأشخاص، نظراً لأن التكنولوجيا أتاحت التعاون لمزيد من الأشخاص، والدوائر، ووحدات العمل. كما ازداد عدد العاملين منا على فرق متداخلة وظيفياً، أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022