facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في أثناء قمة للقيادة عقدناها في شركة "تويتر"، وبحضور 100 من صفوة قياديينا العالميين، كان جدول أعمالنا يدور حول التحدث عن وجهتنا الاستراتيجية، وتنسيق جهودنا كفريق قيادي. وقبل يوم من انعقاد القمة، تسرّبت أنباء عن انسحاب مدراء تنفيذيين عدة، وتغيّر سياق مناقشاتنا.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

بوصفك قيادياً، لا بد أن تكون اختبرت تغيرات مماثلة في سياق المناقشات. شاهدنا خلال الأعوام العشرة الماضية أن أسلوب "الإيعاز والتحكم" في القيادة يفسح الطريق لنهج أكثر إطراء وتعاوناً. وأنا الآن شاهد على تغيّر جديد نحو مناقشة القيادة السياقية. وكما قال طوني مايو، مدير "مبادرة القيادة" في كلية "هارفارد للأعمال": "سيتطلب النجاح في القرن الحادي والعشرين الانتباه إلى السياق المتجدد، الذي تعمل فيه شركة ما". ويسهّل القياديون السياقيون التأقلم مع التغيير الحاصل، بمساعدة فريقهم في العمل، على فهم طبيعة التحديات والفرص الجديدة وكيفية التعامل معها حال وجودها.
لماذا بتنا الآن نسمع أكثر فأكثر عن أهمية "السياق"؟ يبدو أن السياق المحيط بنا يتغيّر بسرعة أكبر، جزئياً بسبب التغيرات التكنولوجية، وهذا سبب من أسباب سماعنا عن أهميته أكثر. ويعني ذلك أن عدداً أكبر منا يعملون في مزيد من السياقات، لوقت أطول. من الأمثلة البسيطة تواصلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!