facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قضى مؤيد سهرات عديدة في الفترة التي عمل خلالها في إحدى شركات الأسهم الخاصة، لكن سهرتين منهما كانتا مميزتين حقاً دون سواهما. في الليلة الأولى، كان مؤيد في إحدى الاستراحات. وكان رئيسه في العمل أخبره في وقت سابق من اليوم نفسه بأنه الأفضل أداء بين زملائه. وبينما كان يحتسي القهوة ليلتها، أجرى حواراً مع صديق بواحدة من الشركات المُنافسة. سأله الرجل: "أنت الذي أبرم صفقتين في ستة أشهر، أليس كذلك؟". كانت تلك لحظة راودت أحلام مؤيد واجتهد لأجلها منذ أن غادر بلدته الصغيرة للالتحاق بالجامعة منذ سنوات في سابقة هي الأولى من نوعها في عائلته. وفي الليلة التالية، كان مؤيد جالساً في مكتبه عاكفاً على اكتتاب عام أوّلي مهم جداً. وكان هو الشريك الوحيد في الصفقة، حيث خُصصت هذه المهمة لأصحاب أفضل المواهب الذين ينطلقون على درب الشركة السريع نحو الشراكة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

انبلج الفجر وانطوت ذكرى الساعات الست السابقة، وكان بريده الإلكترونية وسجلات هاتفه قد سجلت ليلة مشحونة بالعمل. وفي فترة لاحقة، أجرى طبيب الأعصاب بعض الفحوص على مؤيد وحذره من أخطار الحرمان من النوم. فاسترجع مؤيد الأحداث قائلاً: "كنت أخلد إلى النوم في الخامسة صباحاً وأستيقظ في السابعة لأجد أنني أعاني من اختلاجات شديدة ثم أنطلق إلى العمل. ولم أتمهل لأفكر في الخطأ الذي كنت أقترفه. وحدَّثت نفسي بأن هذا هو الوضع الطبيعي، وأن الجميع يفعلون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!