تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ 35 عاماً وأنا أستخدم إطار حل الصناديق الثلاثة في عملي مع الشركات. تدمج هذه المنهجية العملية (الصندوق 1) وهو أداء الأعمال الحالية في الحاضر مع (الصندوق 2) وهو التجاوز الواعي لأمور في الماضي مع (الصندوق 3) وهو تشكيل المستقبل. ولكن ليس الأمر متعلقاً وحسب بقضايا العمل، إذ يمكن استخدام هذه الطريقة كما أخبرني بعض المدراء التنفيذيين ممن استخدم هذه الطريقة معهم في السعي للتغيير على المستوى الشخصي.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

على سبيل المثال: يمكن أن نذكر سوية قصة تحوّل رجل واحد معروف، وهو زعيم جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا، والذي تحوّل من تمثيل المقاومة المسلحة للأغلبية السوداء في جنوب إفريقيا ضد نظام الفصل العنصري (الأبارتايد) إلى شخصية ذات تأثير نافذ للمصالحة والوحدة الوطنية في ذلك البلد. فخلال 27 سنة قضاها في السجن فكر مانديلا بالمستقبل وتباحث مع أصدقائه حول ذلك. وأدرك أنّ مستقبل البلد لا يمكن أن يقوم على العصبية والمعاملة بالمثل (بغض النظر عن الحق في ذلك) في ما يتعلق بجرائم الماضي الوحشية. بل وجد أنّ البلد بحاجة إلى أسس جديدة قائمة على التسامح والتصالح. واعتنق مانديلا بالفعل هذه الهوية الجديدة، وأصبح مثالاً على التغيير ولا سيما حين قام في حفل تنصيبه رئيساً لجنوب إفريقيا عام 1994 بدعوة سجانه الأبيض للوقوف إلى جانبه.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!