فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يجب على شركات التكنولوجيا مواصلة التركيز على عنصر المنافسة الأهم والمتمثل في التطورات الهائلة في قطاع التكنولوجيا.
 
يتجه المشهد أمام شركات التكنولوجيا الكبرى نحو المزيد من التحديات، فالمتغيرات السريعة هي صاحبة الأمر والنهي في عالم التكنولوجيا.
وليس أدلّ على ذلك من الأرباح الهائلة التي حققتها شركات التكنولوجيا الأكثر قيمة خلال العقدين المنصرمين. ففي عام 2009، حلّت شركات جديدة محل نصف الشركات المدرجة في قائمة الشركات الـ 15 الأعلى قيمة في العالم للعام 1999. وفي الفترة الممتدة بين 2009 و2019، تبدلت شركات هذه القائمة مرة أخرى بنسبة 40% وبقي 4 منها على مدى فترة العشرين عاماً وهي: "مايكروسوفت" و"إنتل" و"سيسكو" و"أوراكل".
التغيّرات الأكثر شيوعاً في مجال التكنولوجيا
وهناك جدل له مسوغاته بأن ما من شيء سيردع تلك الديناميكيات المتسارعة، بغضّ النظر عن تطورات المشهد التنظيمي. فالمسؤولون التنفيذيون في قطاع التكنولوجيا يولون اهتماماً صائباً للتطورات التنظيمية، ولكن عليهم ألا يتجاهلوا التركيز على التحدي الأبرز: ألا وهو تصدر السباق التنافسي على الدوام، لا سيما في خضم التغيرات اللامتناهية في القطاع وقادته. فحيوية قطاع التكنولوجيا وقدرته على الابتكار تؤدي بشكل مباشر إلى تسارع كبير في معدل التطور الإبداعي، سواء كان ذلك بأنظمة أو بدونها. وهذه الطبيعة الديناميكية ليست أمراً معتاداً في معظم القطاعات.
وبناءً على الأبحاث التي أجرتها شركة "باين آند كومباني" العام الماضي، وشملت أداء ما يزيد على 1,300 شركة خلال الفترة من 1996 إلى 2018، فقد أظهرت أن شركات التكنولوجيا أكثر عرضة للتأثر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!