facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ إطلاق البعثة رقم واحد إلى محطة الفضاء الدولية (ISS) في عام 2001 (وهي أول مدة بقاء طويلة في موقع البناء المداري)، كان فريق ناسا للصحة والأداء البشري يطور خبراته في التخطيط وتوفير الدعم الطبي للطواقم الماكثة في أبعد بيئة لدينا في العالم. إذ نرسل فريقاً جديداً من رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية أربع مرات كل سنة، حيث يمكثون هناك من ستة أشهر لعام كامل، يقومون بالمهام الهندسية، والبحث والصيانة، والتطويرات للتحضير للمركبات الفضائية التجارية مستقبلاً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وأثناء هذا الوقت، يُعتبر الوصول إلى الرعاية الطبية أمراً حاسماً، حيث أنّ الروتين المتغير والجاذبية الضعيفة لهما آثار فقدان قدرة التكيف على عظام وعضلات أعضاء الطاقم وكذلك توزيع السوائل ووظيفة المناعة.
يُعد التطبيب عن بعد عنصراً رئيسياً من عناصر الرعاية الطبية في محطة الفضاء الدولية. في حين أنّ الأطباء دائماً ما يتواصلون مع طواقم البعثات القصيرة بشكل كبير لإرشادهم عبر المشاكل الصحية الحادة الخاصة بالرحلات الفضائية، لكن تتطلب بعثات الاستكشاف طويلة الأجل في أيامنا هذه من الطب الفضائي أن يحقق نطاقاً أوسع من التفويض والامتداد يتجاوز نطاق الأمراض البسيطة والرعاية العاجلة.
يوفّر التطبيب عن بعد الرعاية الوقائية والتشخيصية والعلاجية خلال عدة أشهر في الفضاء، ومن الناحية النظرية يسمح التطبيب عن بعد باستمرارية سلسة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!