facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تضع معظم الشركات سلطة اتخاذ أهم القرارات الاستراتيجية في أيدي الأشخاص الأعلى أجراً، لكن كثيراً ما يتخذ البعض منهم قرارات مصيرية خاطئة تودي بشركاتهم إلى الهلاك. على سبيل المثال، قاد أحدهم استراتيجية كارثية في شركة "جيه سي بيني" (J. C. Penney) فاتجه بها نحو قطاع الملابس الفاخرة وتخلى عن قاعدة عملائها الواسعة في القطاع الشعبي. وكان الأشخاص الأعلى أجراً مسؤولين أيضاً عن القراءات الخاطئة لاتجاهات المستهلكين في شركات متعثرة أخرى مثل "غاب"، و"بانانا ريبابلك" (Banana Republic)، و"نوكيا"، و"بلاك بيري".أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
والحقيقة أن أولئك المدراء الأعلى أجراً لا يتخذون عمداً تلك القرارات الخاطئة التي لا تستند إلى معلومات وافية، لكن الاعتماد على تقدير شخص واحد أو عدد قليل جداً من الأفراد في الشركة، لا بد أن يؤدي إلى متاعب.
إلا أنه ما من داء إلا وله دواء (تقريباً!)، فخلال الخمسة عشر عاماً الماضية، شهدنا تطور ترياق مضاد للقرارات الفردية للمدراء الأعلى أجراً، هو التصويت الجماهيري. ويعتمد التصويت الجماهيري على منصات وسائل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!