تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

التصويت الجماهيري يصوّب قرارات رؤساء الشركات

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تضع معظم الشركات سلطة اتخاذ أهم القرارات الاستراتيجية في أيدي الأشخاص الأعلى أجراً، لكن كثيراً ما يتخذ البعض منهم قرارات مصيرية خاطئة تودي بشركاتهم إلى الهلاك. على سبيل المثال، قاد أحدهم استراتيجية كارثية في شركة "جيه سي بيني" (J. C. Penney) فاتجه بها نحو قطاع الملابس الفاخرة وتخلى عن قاعدة عملائها الواسعة في القطاع الشعبي. وكان الأشخاص الأعلى أجراً مسؤولين أيضاً عن القراءات الخاطئة لاتجاهات المستهلكين في شركات متعثرة أخرى مثل "غاب"، و"بانانا ريبابلك" (Banana Republic)، و"نوكيا"، و"بلاك بيري". والحقيقة أن أولئك المدراء الأعلى أجراً لا يتخذون عمداً تلك القرارات الخاطئة التي لا تستند إلى معلومات وافية، لكن الاعتماد على…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022