facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/ADragan
سؤال من قارئ: أواجه معضلة محبطة مع مديرتي. فهي تتنمر علي أنا فقط، هناك تسعة موظفين آخرين يعملون تحت إدارتها مباشرة، وهي لا تعامل أي منهم كما تعاملني، فهي تستثنيني من الاجتماعات، ولا تعترف بأنها عقدت أساساً عندما أسألها عنها، وتستدعيني بواسطة الرسائل الإلكترونية، والقائمة تطول. أعتقد أنها لا تحبني لشخصي، يقول لي بعض الزملاء أنها لم تتمكن من فعل ما أفعله، وأنها تشعر بالتهديد لأني أعرف عن برنامجي أكثر مما تعرفه هي. كما يقول الموظفون أنها تحاول دفعي لترك العمل، ولكني أعمل في هذه الوكالة الحكومية منذ 15 عاماً، وأصبحت هي مديرتي منذ ثلاثة أعوام، أي أني أعمل هنا من قبل قدومها بوقت طويل. لا أعلم ماذا أفعل، فقد وثقت سلوكها، وقدمت شكاوى رسمية حسب السياسة المتبعة في الوكالة، وتواصلت مع المدير الانتقالي، حتى أني تحدثت إلى المشرف علينا مباشرة، ولكن الجميع يردونني خائبة، ويقولون إن ادعاءاتي غير مبنية على أسس سليمة، إنه أمر مثير للسخرية، لم يحاول أحد التحدث إليها، أنا أبحث عن وظيفة أخرى، وقد عرضت علي وظائف في وكالات كثيرة أبدت رغبة في أن أعمل لديها منذ أعوام، ولكن للأسف لم تصل أي منها إلى مستوى الراتب والمزايا التي أحصل عليها حالياً. لقد وصلت إلى نقطة الانهيار، أنا ذكية جداً، وواثقة من موقعي، وأدير برنامجاً بأقصى درجات النزاهة، وبما أن نقاط تقييمها تعتمد جزئياً على أدائي، فمعدلات مشاركة العملاء المرتفعة التي أحققها أنا تصب في صالحها. وسؤالي هو:
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!