تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنهال الطلبات عليك. ولكن هذه المرة ليس اجتماعاً مجدولاً مكان اجتماع آخر، بل إنه التزام عائلي يتقاطع مع آخر مهني. ويمكن أن تؤدي هذه المواقف إلى إشعارك بالذنب والإجهاد، حيث يأتي الشعور بالذنب من خذلانك للآخرين، إذ تشعر أنك ستخسر بغض النظر عن القرار الذي تتخذه. وقد تشعر بالتوتر لأنه لا يمكنك أن تكون حرفياً في مكانين معاً. فماذا عن اصطدام العمل والعائلة بشكل مستمر؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

من خلال عملي في مجال التدريب على إدارة الوقت، أساعد أولياء الأمور العاملين على خوض هذه التحديات بشكل يومي. ووجدت أن هناك عنصرين مختلفين عليك معالجتهما لتقليل الشعور بالذنب والإجهاد.
إن العنصر الأول هو تحديد الطريقة التي تريد بها ترتيب أولويات وقتك عندما تتعارض الالتزامات المهنية مع الالتزامات الشخصية. يجب على كل شخص تحديد هذه الأولوية بنفسه نظراً لوجود اختلافات كبيرة بين تفضيلات الأفراد، خاصة عبر الثقافات.
اصطدام العمل والعائلة
أوصي بتخصيص وقت في التقويم الخاص بك للتفكير فيما يبدو مناسباً لك ولعائلتك، وهو ما سيساعدك على التفكير قليلاً قبل اتخاذ قرار حاسم. وخلال تفكيرك بالخطوط الرئيسية التي ترسم متى عليك اختيار العمل ومتى ينبغي اختيار المنزل، يجب عليك أخذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!