facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ربما تؤدي العجلة المفرطة إلى نتائج عكسية ومكلفة. فإذا كنت سريعاً جداً بالرد على المقترحات وجميع الأمور بشكل عام، قد ينتهي بك هذا إلى اتخاذ قرارات أو حلول تتسم بقصر النظر أو السطحية، وإهمال الأسباب الضمنية وخلق أضرار جانبية خلال عملية اتخاذ القرار، ومن ناحية أخرى، إذا كنت متأنياً جداً وبطيئاً بردودك، فقد تباغتك الأحداث غير المتوقعة، ومن المحتمل أن تضيّع الفرص منك وتُضنيك التحديات المتعاقبة.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ولتحقيق التوازن بين هذين النقيضين، تحتاج إلى ما يسمى "بالاستعجال التأملي" (Reflective Urgency) وهو القدرة على استخدام تفكير واع وسريع حول أولويات اللحظة الحالية لمواءمة أفضل أفكارك مع أسرع مسار للتصرف. ومن خلال عملي على تدريب القادة في مستويات مختلفة عبر مجموعة متنوعة من المعضلات الإدارية، طوّرت ثلاث استراتيجيات لممارسة الاستعجال التأملي:
انتبه إلى مصيدة الاستعجال
في البداية، عليك الانتباه إلى ما يحدّ من وقتك المخصص للتفكير العميق، والانتباه للأساليب المعتاد عليها النابعة من اللاوعي، والتي غالباً ما تكون ذات نتائج عكسية عندما تقوم بها، وذلك من أجل الاستمرار عندما تشعر بالضغط جرّاء المطالب الكثيرة جداً.
وتشمل مصيدة الاستعجال: إنهاء اجتماع قبل وقته، فقط لتسرع إلى الاجتماع التالي مع المزيد من الأعمال التي ما زالت متعلقة بعد. أو تعدد المهام أثناء العمل الذي يتطلب حضورك الكامل وانتباهك التام، ما يقلل من جودة ودقة نتائجك. أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!