تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يشبه التسعير على أساس التكلفة والربح لدرجة كبيرة الرواية الرومانسية، فهو يتمتع بشعبية كبيرة برغم السخرية التي يتعرض لها على نطاق واسع. سيدّعي أغلبية المدراء الذين أعرفهم كرههم للتسعير بناء على التكلفة فقط، ومع ذلك يبقى التسعير على أساس التكلفة والربح أكثر طرق التسعير انتشاراً، وهو مستخدم في تسعير كل شيء بدءاً من علبة العصير ووصولاً إلى مشاريع البنية التحتية التي تكلف عدة مليارات من الدولارات.
إنّ الفكرة التي يستند عليها التسعير على أساس التكلفة والربح واضحة ومباشرة، حيث يحسب البائع جميع التكاليف الثابتة والمتغيرة التي دفعها أو سوف يدفعها مستقبلاً في تصنيع المنتج، ثم يطبق نسبة مئوية للربح على هذه التكاليف من أجل تقدير السعر المطلوب. وتتحدد هذه النسبة بناء على المشتري، كما هو الحال غالباً في المشاريع الحكومية، أو يقوم المدير باختيارها. (أعرف شركات تستخدم هوامش أرباح تتراوح بين 5% إلى 800%).
سلبيات مبررة للتسعير على أساس التكلفة والربح
لا يحبذ الخبراء هذا الأسلوب لأسباب مشروعة، منها أنه يقلص الكفاءة والقدرة على استيعاب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022