تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: ترجع ظاهرة التضخم التي نشهدها اليوم إلى مزيج غير مسبوق من الصدمات الناجمة عن الزيادات الحادة في الطلب على السلع الاستهلاكية بالتوازي مع نقص العرض نتيجة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد. تسهم هذه الأسباب مجتمعة في زعزعة التوازنات التقليدية بين العرض والطلب التي تمثّل حجر الأساس في استقرار الأسعار. وفي ظل استمرار الموجات المتلاحقة لفيروس كورونا وتغيُّر الأنماط المعيشية والاستهلاكية للأفراد، سيظل الطلب غير منتظم نسبياً، من حين لآخر ومن منتج إلى آخر. وفي الوقت نفسه، من المرجَّح أن تستمر ظاهرة زعزعة العرض لفترة من الزمن نتيجة تعطل العمل بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد على المدى القريب والمشاكل المؤسسية على المدى البعيد، مثل القيود المفروضة على قدرة الموانئ وتعطُّل سلاسل التوريد، ومن المتوقَّع أن يتكرر حدوث هذه الظاهرة من حين لآخر. وقد تم تصميم نظام التسعير الدقيق بما يناسب هذه البيئة غير المستقرة، بحيث يكون هذا التسعير موجهاً بدقة ويمكّن المدراء من تحديد الأسعار على أساس التكاليف الحالية والحقيقية لكل منتج والربحية الحالية الحقيقية لكل عميل. ويقدّم كاتبا المقالة 4 طرق لتنفيذ التسعير الدقيق بدلاً من زيادة الأسعار بالطريقة التقليدية وبصورة شاملة.
 
يُمثّل نظام التسعير الدقيق مفتاح التسعير في البيئة التضخمية الحالية وفي أسواق التضخم المركّب التي من المتوقَّع أن نشهدها في السنوات المقبلة. يجب أن يكون هذا التسعير موجهاً بدقة وأن يمكّن المدراء من تحديد الأسعار على أساس التكاليف الحالية والحقيقية لكل منتج والربحية الحالية الحقيقية لكل عميل.
وتُعتبر الزيادات التقليدية في الأسعار أقل فاعلية بكثير
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022