تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من الجميل أن يكون لديك صديق في العمل يهتم بك ويبحث عن أمثل السبل لتحقيق مصالحك. لقد أشارت الأبحاث إلى إسهام هذا الأمر في انخراطك ضمن بيئة العمل. وتُعتبر فوائد وجود صديق في العمل واضحة للعيان، ولكن ماذا عن السلبيات؟ ماذا يحدث عندما يبدأ صديقك التراخي في أداء واجباته؟ كيف يمكنك التعامل مع الأمر عندما تلاحظ أنه لا يقوم بواجبه كما يجب؟ هل عليك أن تتستر عليه؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وكما هو الحال في معظم الحالات الصعبة في العمل، لا توجد إجابة صحيحة واحدة. إذ يعتمد المنهج الذي تتبعه على مجموعة متنوعة من العوامل. أولاً، ما مدى القلق الذي تثيره زلّات صديقك؟ هل ستتسبب في مشاكل كبيرة لفريقك، أو حتى لعميلك؟ ثم، إلى أي مدى يدرك صديقك سلوكه الضار والأثر الذي يتسبب به؟ وأخيراً، كيف يتعامل مدير صديقك مع الوضع؟ هل هناك شخص آخر غيرك يلاحظ المشكلة؟ ستساعدك الإجابات عن هذه الأسئلة في تحديد الوقت المناسب للتدخل، ومدى سرعة التصعيد من إحدى الخطوات التالية إلى الخطوة التي تليها.
من المقبول تماماً أن تتستر على صديقك في المرات الأولى التي يرتكب فيها الخطأً. ولاحظ أنني عندما أقول "تتستر"، لا أقصد إخفاء المسألة. بل أعني أن تتدخل لتقوم بالمهمة بنفسك. على سبيل المثال، إذا لم يكن صديقك قد حضر في الوقت المحدد لاصطحاب أحد العملاء في جولة محددة،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!