تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تخيل أنك وضعت طلباً عبر الإنترنت من موقع "أمازون". ما الذي يمنعك من الادعاء بأنك لم تتسلم الشحنة، ومن المطالبة باسترداد أموالك، حتى لو تسلمت المنتج بالفعل؟ أو أن تقول إنك اشتريت هاتفاً جديداً وسقط من يدك على الفور، ما أدى إلى تكسر الشاشة، فتتقدّم بطلب استبدال، ويسألك النظام المؤتمت عما إذا كان المنتج تالفاً عندما تسلمته، أو ما إذا كان الضرر نتيجة خطأ منك. بماذا تجيب؟
الكذب ليس ظاهرة جديدة. لكن مع تزايد تطور روبوتات الدردشة والاستمارات الإلكترونية والواجهات البينية الرقمية الأخرى عبر مجموعة واسعة من تطبيقات خدمة العملاء، أصبح تحريف الحقيقة لتوفير المال أسهل من أي وقت مضى. كيف يمكن للشركات تشجيع زبائنها على التزام الصدق ومواصلة جني فوائد الأدوات المؤتمتة في الوقت نفسه؟
لاستكشاف هذا السؤال، أجريت مع المؤلفين المشاركين تجربتين بسيطتين أتاحتا لنا تقييم السلوك الصادق بطريقة غير مزعجة. أولاً، طلب أحد الباحثين من المشاركين رمي عملة معدنية 10 مرات وأخبرهم أنهم سيحصلون على جائزة نقدية استناداً إلى النتائج. أبلغنا بعض المشاركين عن نتائج رمي العملة عبر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022