تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عصر فيسبوك ويوتيوب، أصبح بناء العلامة التجارية يشكّلُ تحدّياً مُضنياً ومُربكاً. ولم يكن من المفترض أن تصل الأمور إلى هذا الحد. فقبل عقد من الزمن، كانت معظم الشركات ترحّب بقدوم عصر ذهبي جديد لعملية الترويج للعلامة التجارية (Branding). فقد استعانت هذه الشركات بوكالات إعلانية متخصّصة بالأنشطة الإبداعية وبجيوش من المختصّين بالتكنولوجيا لنشر علامات تجارية جديدة في العالم الرقمي الواسع الأرجاء. وأخذت تنتشر في عالم العلامات التجارية كلمات ومصطلحات ولغة جديدة مشتركة لم تكن مألوفة من قبل تصف الانتشار السريع لهذه المواد الترويجية، وأشكال تداولها. ولكن على الرغم من كلّ هذا الهرج والمرج، إلا أنّ هذه الجهود لم تقدّم إلا القليل من النتائج المرجوّة.
راهنت الشركات رهاناً كبيراً على ما يسمّى غالباً "المحتوى الموسوم بعلامة تجارية" (Branded Content) معتبرة إيّاها واحدة من المزايا الأساسية لاستراتيجياتها الرقمية عند الحديث عن التسويق للعلامة التجارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تمتلكها. وكان المنطق السائد هو التالي: سوف تسمح شبكاتالتواصلالاجتماعي لشركتك بتحقيق قفزة نوعية بالمقارنة مع وسائل الإعلام التقليدية، وبإقامة علاقات مباشرة مع المستهلكين. فإذا ما رويت لهؤلاء المستهلكين قصصاً عظيمة وتواصلت معهم بشكل آني، فإنّ علامتك التجارية ستصبح مركزاً يستقطب مجموعة كبيرة من المستهلكين. وقد استثمرت الشركات مليارات الدولارات سعياً وراء تحقيق هذه الرؤية. لكن قلّة فقط من العلامات التجارية نجحت في استقطاب اهتمام يُذكر من قبل المستهلكين على الإنترنت. لا بل يبدو فعلياً بأنّ شبكاتالتواصلالاجتماعي قد جعلت العلامات التجارية "أقلّ" أهمية. فما هو الخطأ الذي حصل؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!