في عصر فيسبوك ويوتيوب، أصبح بناء العلامة التجارية يشكّلُ تحدّياً مُضنياً ومُربكاً. ولم يكن من المفترض أن تصل الأمور إلى هذا الحد. فقبل عقد من الزمن، كانت معظم الشركات ترحّب بقدوم عصر ذهبي جديد لعملية الترويج للعلامة التجارية (Branding). فقد استعانت هذه الشركات بوكالات إعلانية متخصّصة بالأنشطة الإبداعية وبجيوش من المختصّين بالتكنولوجيا لنشر علامات تجارية جديدة في العالم الرقمي الواسع الأرجاء. وأخذت تنتشر في عالم العلامات التجارية كلمات ومصطلحات ولغة جديدة مشتركة لم تكن مألوفة من قبل تصف الانتشار السريع لهذه المواد الترويجية، وأشكال تداولها. ولكن على الرغم من كلّ هذا الهرج والمرج، إلا أنّ هذه الجهود لم تقدّم إلا القليل من النتائج المرجوّة.
راهنت الشركات رهاناً كبيراً على ما يسمّى غالباً "المحتوى الموسوم بعلامة تجارية" (Branded Content) معتبرة إيّاها واحدة من المزايا الأساسية
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!