تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية هي أكثر دول العالم التي يمكن للموظف فيها ممارسة الترويج الذاتي، وإن كان من الصعب إثبات ذلك بطريقة علمية بحتة. لكن هذا الأمر لا ينفي أن هناك تفاوتاً بين المدن والمناطق والقطاعات والصناعات ولاسيما بين فرد وآخر. إلا أنه وبصورة إجمالية، غالباً ما يشعر الموظفون المختصون في أميركا بارتياح كبير في الترويج لأنفسهم، وهذا السلوك يحظى بتشجيع كبير كعلامة على الكفاءة والثقة بالنفس.
وهذا الأمر لا يصح ببساطة في معظم الدول والثقافات الأخرى، سواء في شرق آسيا أو أميركا اللاتينية وفي معظم أنحاء أوروبا. حتى في المملكة المتحدة التي تنطق بذات اللغة، فقد أظهرت الأبحاث أن الترويج الذاتي النشط على الطريقة الأميركية هو نوع من المحرمات في تلك البلاد.
ويكمن التحدي في أن معظم المختصين الشباب يبذلون جهوداً حثيثة للعثور على عمل وارتقاء السلم الوظيفي في المؤسسة ضمن الولايات المتحدة. ومن أجل القيام بذلك، هم بحاجة إلى أن يتعلموا كيفية الترويج لأنفسهم.
وبالتالي، فإن السؤال المطروح هنا، هو: كيف يمكن للمختصين الشباب المولودين خارج أميركا تعلم كيفية التصرف خارج الأطر الشخصية والثقافية التي اعتادوا عليها من أجل الترويج لأنفسهم وإنجازاتهم؟
أولاً، من المهم أن تعيد تأطير وصياغة مفهومك لتسويق شخصيتك. فإذا كنت تعتقد بأن ذلك ضرب من التبجح والاحتيال، فإنك لن ترغب حتى في المحاولة، ما يعني أنك تخسر الكثير من المكاسب المهنية الناجمة عن اعتراف الآخرين بك وانتباههم لك. عوضاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!