تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

لا دوامٌ يومي، ولا اجتماعات عابرة، ولا التزام بزي رسمي. هكذا، قد يبدو لك العمل عن بعد متعةً حقيقة – إلى أن تعترضك التزاماتك الشخصية. فقد تتمكن من تجاهل هذه الالتزامات التي تسبب التشتيت عندما تكون في المكتب، ولكن الأمر مختلف تماماً في المنزل. إذ يصبح من الصعب تحديد الخط الفاصل بين الوقت الشخصي والوقت المهني. فكيف يمكننا التركيز على العمل في المنزل؟
لنفترض أنك تعمل على مشروع ما وتلقيت مكالمة من أحد أصدقائك. أنت تعلم أنه يتعيّن عليك إنهاء عملك، لكنك تشعر بوقاحة تصرفك إن لم ترد على صديقك، خاصةً إذا كنت تستطيع ذلك. أو تخيل أنك تريد وضع قائمة المهام اليومية، وفي الوقت نفسه عليك أن تحدد متى ستقوم بإيفاء التزاماتك الشخصية. قد يبدو لك، حينها، أن وضع بعض الملابس في الغسالة في منتصف النهار ليس سوى مهمة سريعة ولن تستغرق وقتاً – إلى أن تجد نفسك وقد امتد بك وقت العمل حتى ساعة متأخرة من الليل. في النهاية، تجد نفسك عاجزاً عن التمييز بين الوقت الذي "تعمل" أو "لا تعمل" فيه.
وكشخص عمل من المنزل لمدة 12 عاماً، علاوةً على إنني مدربة في إدارة الوقت للعاملين عن بُعد، فقد لمست وجربت، بنفسي، النواحي الإيجابية والسلبية لهذا النوع من العمل، بل وحتى جوانبه البشعة. ووجدت أن العاملين الأكثر تركيزاً وكفاءة ممن يعملون عن بُعد هم أولئك القادرون على وضع حدود لأنفسهم، حتى يتمكنوا من إنجاز العمل.
كيفية زيادة الإنتاجية والتركيز على العمل في المنزل
لذلك، إذا كنت تعمل من المنزل، إليك بعض النصائح حول كيفية جعل العمل عن بُعد أكثر إنتاجية وإرضاءً لك، سواء كانت تلك هي طبيعة عملك بشكل يومي، أو كان عملاً عرضياً من خارج المكتب في أحد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022