تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قبل فترة من الزمن، سألت 100 رئيس تنفيذي في أحد المؤتمرات كم منهم كان منخرطاً في إجراء تحول في شركته. رفع أغلب الحاضرين أيديهم، وهو ما لم يكن مفاجئاً. فبحسب دراسة أجرتها بوسطن كونسلتينغ جروب (BCG) حول تغيير السياسات دخلت 85% من الشركات في عملية تحول خلال العقد الماضي.
وقد وجدت الدراسة ذاتها أنّ حوالي 75% من هذه التحولات تفشل في تحسين أداء الأعمال، سواء على المدى البعيد أو القريب.
لماذا التحول وموضوع تغيير السياسات صعب؟
هناك تفسيرات كثيرة لهذا الأمر، إلا أنّ هناك على وجه الخصوص تفسيراً لا يلقى انتباهاً كبيراً وقد يكون له تأثير حيوي: الخوف والقلق الخفي الذي يجعلنا عالقين في سلوكيات ندرك أنها ليست في صالحنا منطقياً. هناك أيضاً القلق الذي ينتاب جميع البشر في مواجهة التغيير. ومع ذلك، تجد معظم المؤسسات منشغلة بالاستراتيجية وتنفيذها ولا تلقي بالاً لما يشعر أو يفكر به الأشخاص عندما يُطلب منهم تبني التحول. قد تعيق هذه المعارضة للتحول (خاصة عندما تكون سلبية وخفية ولا إرادية) تطبيق أفضل الاستراتيجيات.
تقوم برامج التحول عادة على تبنّي بنى جديدة من سياسات وإجراءات ومرافق وتقنية. هناك شركات تركز أيضاً على السلوكيات، كتحديد ممارسات جديدة، وتدريب مهارات جديدة، والطلب من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022