تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما يشير أولئك الذين يدعون إلى إصلاح عيوب النظام المالي الأميركي وإدخال الإصلاحات على أسواق رأس المال، إلى أنّ الشركات الأميركية تمتلك نظرة "مفرطة في التركيز على المدى القصير" مع غياب النظرة بعيدة المدى لدى هذه الشركات. إلا أنه يكمن الحل في هذه المعضلة في تقييد المستثمرين ذوي النظرة قصيرة المدى، واستبدال المقاييس التقليدية التي تحدّ من الابتكار، وتنظيم السياسات المالية للشركات واستبدال "رأسمالية المساهمين" بـ "رأسمالية الزبائن".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكن الولايات المتحدة الأميركية بحاجة إلى إصلاح للإدارة أكثر من حاجتها لإصلاح نظامها المالي وأسواق رأس المال فيها.
كتب بيتر دراكر مرة قائلاً إنّ وظيفة المدير تكمن في "بقاء أنفه على حجر الطاحون بينما يرفع عينيه إلى التلال البعيدة". لقد أدرك دوركر أنّ كل الشركات تواجه واقعاً لا مفر منه: إذ يتعيّن عليها أن تستثمر في مستقبلها إذا كانت تريد تكوين مستقبل لها، لكنها في الوقت ذاته بحاجة إلى تحقيق الأرباح اليوم من أجل تسديد تكاليف ذلك المستقبل. إضافة إلى ذلك، يجب عليها أن تفي بوعودها المتعلقة بالعوائد على استثماراتها التي قامت بها في الماضي من أجل الاحتفاظ بالترخيص لمواصلة الاستثمار على المدى البعيد. فليس بوسعها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!