لطالما يشير أولئك الذين يدعون إلى إصلاح عيوب النظام المالي الأميركي وإدخال الإصلاحات على أسواق رأس المال، إلى أنّ الشركات الأميركية تمتلك نظرة "مفرطة في التركيز على المدى القصير" مع غياب النظرة بعيدة المدى لدى هذه الشركات. إلا أنه يكمن الحل في هذه المعضلة في تقييد المستثمرين ذوي النظرة قصيرة المدى، واستبدال المقاييس التقليدية التي تحدّ من الابتكار، وتنظيم السياسات المالية للشركات واستبدال "رأسمالية المساهمين" بـ "رأسمالية الزبائن".

لكن الولايات المتحدة الأميركية بحاجة إلى إصلاح للإدارة أكثر من حاجتها لإصلاح نظامها المالي وأسواق رأس المال فيها.

كتب بيتر دروكر مرة قائلاً إنّ وظيفة المدير تكمن في "بقاء أنفه على حجر الطاحون بينما يرفع عينيه إلى
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!