تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف يعيقنا التركيز المفرط على الأهداف عن تحقيقها؟

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تخيل أنك تريد تصميم روبوت قادر على الخروج بمفرده من متاهة، ما هي الطريقة التي تباشر بها هذه المهمة؟ أولاً، ستحدّد على الأرجح هدف الروبوت، وهو إيجاد المخرج من المتاهة، ثم تبتكر آلية لمكافأة الروبوت على تحركه نحو ذلك الهدف، ومعاقبته على ابتعاده عنه، حتى يستطيع الروبوت مع مرور الوقت إيجاد طريق الخروج من المتاهة.
لكن ماذا لو وصل الروبوت إلى طريق مسدود قرب المخرج تماماً؟ جغرافياً هو أقرب ما يكون إلى هدفه، إلا أنه لا يستطيع بلوغه، ولا يريد الالتفاف، لأن ذلك يعني ابتعاده عن الهدف والتعرض للعقوبة. سيصبح روبوتك عالقاً في مكانه.
أجرى كينيث ستانلي، الأستاذ في الذكاء الاصطناعي، دراسة لهذه المشكلة، التي تتمثل في الركود الناجم عن السعي العنيد وراء هدف محدد، وتوصل ستانلي وزملاؤه في النهاية إلى حل بسيط: ماذا لو منحوا الروبوت على تجربته اتجاهات جديدة مثيرة للاهتمام، بدلاً من مكافأته على اقترابه من مخرج المتاهة؟
اكتشف الدارسون أن هذه النقلة في البرمجة عززت كثيراً من قدرة الروبوت على الخروج من المتاهات، إذ حققت نجاحاً بمعدل 39 محاولة من أصل 40، مقابل 3 محاولات ناجحة من أصل 40 للمقاربة الأولى. وحصل ستانلي على نتائج مماثلة باختباره تحديات خالية من الأهداف في سياقات أخرى مرتبطة بمجال الذكاء الاصطناعي. عندما صُمّمت روبوتاته للبحث عن طرق جديدة، طورت حلولاً مدهشة وخلاقة لمشاكل فشلت من قبل في

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022