تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال



أينما وجّهت نظرك هذه الأيام تجد شخصاً يروج لفوائد اليقظة الذهني أو ما تسمى بالتركيز الذهني، وهي الممارسة التي يصفها ببساطة جون كابات زن، مؤسس برنامج الحد من الإجهاد اعتماداً على التركيز الذهني، على أنها "الانتباه بطريقة معينة عمداً، في اللحظة الحالية ومن دون إصدار أحكام". وتُبين الدراسات أنّ الناس الذين يمارسون التركيز الذهني هم أقل توتراً، وأكثر تركيزاً وأكثر قدرة على تنظيم عواطفهم.
ولكن، إذا كنت والداً عاملاً ومشغولاً، فكيف يمكنك أن تجد مكاناً للتركيز الذهني في يومك المشحون بالفعل؟ غالباً ما يشعر الأشخاص الذين لديهم أطفال ووظائف بالتعب وبأنهم في عجلة من أمرهم. نملك باستمرار مهاماً متعددة يجب إنجازها، كما أننا مضطرون لتلبية المسؤوليات الشخصية والمهنية في آن واحد، ويغمرنا الشعور بالتوتر بسبب كل ما لا يمكننا إنجازه في الموعد المحدد. وفقاً لتحليل مركز بيو للأبحاث (Pew Research Center)، يجد 56 في المئة من الآباء العاملين صعوبة في موازنة وقتهم بين العمل والأسرة. وعلى الرغم من أنني الآن مستشارة أقوم بنصح الآخرين حول كيفية كسر هذه الحلقة، إلا أنني بالتأكيد واقعة تحت تأثيرها بشكل أو بآخر.
عملت منذ سنوات في منصب رئيسة قسم التعلم والتنمية في شركة تويتر عندما كانت الشركة تنمو بمعدل 350 في المئة عاماً بعد عام. كان الأمر أشبه بالوجود على متن صاروخ فضائي، ولقد أحببت العمل بالفعل. لكنني وجدت نفسي أكافح للبقاء على اتصال مع عائلتي. ما أزال أتذكر عصر

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022