facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
فريق عمل هارفارد بزنس ريفيو؛ مانغو ستار_ ستوديو/غيتي إميدجيز
ملخص: قد يبدو أن الترقية من العمل في الخطوط الأمامية إلى شغل منصب إداري خطوة للأمام. لكن بالنسبة إلى البعض، يمكن أن يكون هذا الدور الجديد مخيباً للآمال، ما يؤدي إلى ترك موظفين جيدين لمناصبهم. لمعرفة الأشخاص الذين قد يعانون من "كآبة المناصب الإدارية"، أجرى الباحثان مقابلات حول الترقية إلى منصب المدير مع نوعين من الموظفين جرت ترقيتهم إلى مناصب إدارية في شبكة قطارات الأنفاق في باريس، وقد كانوا سائقي قطارات سابقين وبائعي تذاكر سفر بالقطارات سابقين. ووجدا أن السائقين الذين كانوا يتعاملون بصفة منتظمة مع مواقف حرجة تتطلب حماية حياة الركاب بمفردهم، كانوا يتمتعون بشعور كبير بالمسؤولية الشخصية بوصفهم من العمال، وهو ما افتقدوه في أدوارهم الجديدة بوصفهم مدراء. وعلى النقيض، وجد بائعو التذاكر السابقون معنى كبيراً لعملهم بوصفهم مدراء. هذه النتائج يمكن أن تساعد المؤسسات على إعداد المدراء الجدد على نحو أفضل بناءً على أدوارهم السابقة، كما أنها يمكن أن تكون ذات أهمية خاصة بالنسبة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية وضباط الشرطة أيضاً.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

 
عادةً ما تُعد الترقية إلى مدير خطوة إيجابية في الحياة المهنية للأشخاص. فالانتقال إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!