تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
فريق عمل هارفارد بزنس ريفيو؛ مانغو ستار_ ستوديو/غيتي إميدجيز
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد يبدو أن الترقية من العمل في الخطوط الأمامية إلى شغل منصب إداري خطوة للأمام. لكن بالنسبة إلى البعض، يمكن أن يكون هذا الدور الجديد مخيباً للآمال، ما يؤدي إلى ترك موظفين جيدين لمناصبهم. لمعرفة الأشخاص الذين قد يعانون من "كآبة المناصب الإدارية"، أجرى الباحثان مقابلات حول الترقية إلى منصب المدير مع نوعين من الموظفين جرت ترقيتهم إلى مناصب إدارية في شبكة قطارات الأنفاق في باريس، وقد كانوا سائقي قطارات سابقين وبائعي تذاكر سفر بالقطارات سابقين. ووجدا أن السائقين الذين كانوا يتعاملون بصفة منتظمة مع مواقف حرجة تتطلب حماية حياة الركاب بمفردهم، كانوا يتمتعون بشعور كبير بالمسؤولية الشخصية بوصفهم من العمال، وهو ما افتقدوه في أدوارهم الجديدة بوصفهم مدراء. وعلى النقيض، وجد بائعو التذاكر السابقون معنى كبيراً لعملهم بوصفهم مدراء. هذه النتائج يمكن أن تساعد المؤسسات على إعداد المدراء الجدد على نحو أفضل بناءً على أدوارهم السابقة، كما أنها يمكن أن تكون ذات أهمية خاصة بالنسبة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية وضباط الشرطة أيضاً.
 
عادةً ما تُعد الترقية إلى مدير خطوة إيجابية في الحياة المهنية للأشخاص. فالانتقال إلى هذا المنصب المرموق الذي يُرتجى أن يكون مُرضياً يُنظر إليه على أنه إنجاز، ما يُعد إشارة واضحة على أن المؤسسة تثق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022