تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تبحث الشركات المتميزة باستمرار عن المواهب المتميزة. وتدرك أن كل موظف سابق يعتبر عميلاً محتملاً وشريكاً تجارياً ومصدر إحالة مرتقب في المستقبل، وموظفاً محتملاً في المستقبل أيضاً. ويُعد الموظفون العائدون جزءاً مهماً من مسار أصحاب المواهب. وهي القاعدة التي تنطبق على كافة المؤسسات، خاصة في الأوقات التي تشهد نقصاً في المواهب، وكذلك في القطاعات التي تعاني زيادة في الطلب ما يؤدي إلى نقص في المواهب المتاحة، مثلما يحدث الآن في قطاع الرعاية الصحية.
ومن المؤكد أنك ستظل بحاجة إلى فرز الموظفين العائدين بشكل صحيح. لكنّ هناك عدداً من الخطوات التي يجب اتباعها لتأهيل هؤلاء المرشحين المحتملين. وقد توصّلتُ بعد دراسة متأنية إلى استراتيجيات مستوحاة من الشركات التي اتخذت خطوات من أجل الترحيب بالموظفين السابقين مجدداً، ويمكن أن تساعدك الاستراتيجيات التالية على إنشاء مسارات واضحة ومقنعة تسهل على الموظفين العائدين الرجوع إلى مؤسستك.
إزالة وصمة العار وتطبيع مغادرة المؤسسة
يعتبر بعض المؤسسات أن مغادرة الموظف سلوك ينم عن الخيانة، ما قد يدفع زملاءهم إلى النظر إليهم نظرة سلبية. لكن هذا الموقف ليس داعماً ولا مشجعاً لأي فرد قد يفكر في العودة يوماً ما، وقد يسفر عن توليد حالة من إضمار سوء النوايا تجاه الموظف المغادر. وتعتبر إزالة الوصمة عن الموظفين المغادرين والنظر إلى مغادرتهم كجزء طبيعي من التقدم المهني للموظفين هما الخطوة الأولى في ترك الباب مفتوحاً لهم للعودة يوماً ما.
يبدأ تطبيع مغادرة المؤسسة في طليعة مسار أصحاب المواهب. وهو ما أوضحته نائبة رئيس شركة "باين آند كومباني" (Bain & Company) ورئيسة شؤون خريجي الشركة على مستوى العالم، جين أندراسكو، التي تُعتَبر هي نفسها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022