تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في رأيي، الكثير من مواقف واضعي السياسات والنقاد التي تتناقلها وسائل الإعلام حول إخفاق الكليات والجامعات الأميركية في إعداد الطلاب على نحو ملائم لمكان العمل في القرن الحادي والعشرين إما أنها مغلوطة أو مضللة.
من الروايات السائدة في وسائل الإعلام هي أننا في حاجة الآن إلى إعداد مزيد من العمال، الذين يمكنهم أداء كل ما يتطلبه وقتنا الحالي، باستخدام البرامج قصيرة الأجل لمنح الشهادات فيما بعد المرحلة الثانوية. كما أنه من المعتاد أن يكون التركيز منصباً على المهارات "المهنية"، مقارنة بما يتصف في كثير من الأحيان بأنه نتاج التعليم الحر عديم الفائدة نسبياً، وهو يشمل المعرفة بتاريخ العالم والثقافات وأشياء أخرى مثل تعلُّم صياغة نثر مفهوم والحكم على مدى صحة المعلومات وجدواها.
ليصبح من السهل على أصحاب العمل تحديد العمال ذوي الكفاءة، يُزعم أن الحصول على سلسلة من الأوسمة والشهادات وما يشابهها، سيكون هو الدال على مستوى الكفاءة. وبطريقة ما، ما زال يتعين توضيحها، سيتم بعد ذلك تجميع هذه البدائل معاً بواسطة جهة موثوقة لتكفل منح ما يُنظر إليه تقليدياً على أنه درجة جامعية. وبعدها يُفترض أن المتعلمين من جميع الأعمار سيتسمون بالاتساق وسيحققون أعلى درجات الفهم من خلال خوضهم تلك التجارب المتنوعة.
وهناك رواية أخرى صاغها مجموعة من الرؤساء التنفيذيين والمدراء الذين يشتكون من أن العديد من المتقدمين للوظائف الحاصلين على شهادة مشارك وشهادة إتمام الدراسة الثانوية لا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!