facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيّل أنك تمر بيوم عصيب في عملك. لم يسر عرضك التقديمي بشكل جيد، وانتقد مديرك أداءك بقسوة، وحصل زميلك على ترقية إلى منصب كنت تأمل في شغله يوماً ما، وفوق هذا كله، يعتزم بعض زملائك الخروج بعد العمل دون دعوتك.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
من الطبيعي أن يشعر أي شخص بالتعاسة في نهاية يوم كهذا. ولكن ما يساعدك على التعلم من هذه التجارب والعودة إلى العمل في اليوم التالي هو المرونة. أصبحت المرونة والقدرة على التكيف مع النكسات الشخصية والمهنية والتعافي منها معروفة بوصفها محركاً رئيساً للأداء الوظيفي بصورة متزايدة. وبإمكان يوم سيئ أن يُفقد تركيز أولئك الذين يفتقرون إلى المرونة، ما يدمر شعورهم بتقدير الذات، ويؤثر على مواقفهم تجاه وظائفهم وأداءهم أعمالهم.
درسنا في بحثنا الأخير ما إذا كان توظيف أدوات تدخّل بسيطة عبر الإنترنت يبني المرونة لدى الموظفين. ووجدنا أن الموظفين المحبطين الذين استخدموا مثل هذا التدخل عدة مرات في الأسبوع أظهروا تحسناً أكبر بكثير في المرونة من الموظفين الذين لم يخضعوا لأي مساعدة.
المرونة هي عنصر حاسم في النجاح ضمن مكان العمل.
تعد المرونة مهمة بشكل خاص للموظفين الذين يعانون من القلق والاكتئاب، والذين قد تزيد الضغوطات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!