تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

هل يمكن أن تساعد أدوات الإنترنت الموظفين في التدريب على المرونة؟

Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تخيّل أنك تمر بيوم عصيب في عملك. لم يسر عرضك التقديمي بشكل جيد، وانتقد مديرك أداءك بقسوة، وحصل زميلك على ترقية إلى منصب كنت تأمل في شغله يوماً ما، وفوق هذا كله، يعتزم بعض زملائك الخروج بعد العمل دون دعوتك. من الطبيعي أن يشعر أي شخص بالتعاسة في نهاية يوم كهذا. ولكن ما يساعدك على التعلم من هذه التجارب والعودة إلى العمل في اليوم التالي هو المرونة. أصبحت المرونة والقدرة على التكيف مع النكسات الشخصية والمهنية والتعافي منها معروفة بوصفها محركاً رئيساً للأداء الوظيفي بصورة متزايدة. وبإمكان يوم سيئ أن يُفقد تركيز أولئك الذين يفتقرون إلى المرونة، ما يدمر شعورهم…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->