facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتمثل إحدى معضلات اتخاذ القرارات الأخلاقية في صعوبة التدريب على اتخاذ القرار لا سيما أن العديد من هذه القرارات التي تنطوي على جانب أخلاقي والتي تبدو واضحة أو شديدة السهولة في قاعة المحاضرات أو خلال جلسات التدريب قد يبدو حلها بالغ الصعوبة عند التعامل معها على أرض الواقع عندما يُطلب منك اتخاذ القرار بشأنها.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
صعوبة اتخاذ القرارات الأخلاقية
خذ على سبيل المثال القرار الذي كان على سام واكسل، الرئيس التنفيذي السابق لشركة "إمكلون" الناشئة في مجال التقنية الحيوية. ففي عام 2001 كانت "إمكلون" في انتظار الحصول على موافقة "إدارة الغذاء والدواء" (إف دي أيه) الأميركية، على أحد الأدوية التي طال انتظارها لمرض السرطان، ولكن الإدارة قررت، بخلاف ما كان متوقعاً، عدم منح الشركة تصريح إنتاج هذا الدواء وتم رفض طلب الشركة. وما كان من واكسل حين تسرّبت أنباء عن هذا القرار ووصل إليه على مستوى فرديّ إلا أن تحدث مع ابنته وطلب منها بيع أسهمها في الشركة قبل الإعلان الرسمي والعام عن قرار الإدارة والذي سيسبب هبوطاً حاداً لأسعار أسهم الشركة.
لأي مراقب خارجي قد يبدو قرار واكسل قصير النظر بشكل غير معقول وربما غير حكيم. لقد كان ما حصل نوعاً من التنازلات الداخلية التي يهتم بها المراقبون باستمرار، وهذه حقيقة لم تكن غائبة عن ذهن واكسل، خاصة بعد أن قال، معلّقاً على قراره البعيد عن الصواب: "لا أدري كيف كنت أفكر، أو كأنّني لم أكن أفكر أصلاً".
بلا شك، كان واكسل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!