facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يُعد الاستعداد واحداً من أكثر الجوانب وضوحاً لتعلم مهارات الشخصية. ومع ذلك، يُساء فهمه. تخيل أنك على وشك أن تدير اجتماعاً، أو تقدم عرضاً مهماً لكسب أعمال لشركتك، أو تجري محادثة صعبة. في هذه المواقف بالتأكيد ستودّ تجهيز نفسك والاستعداد لما ستفعله أو ستقوله. إلا أننا عند تعلم المهارات الشخصية، نغفل عن الاستعداد لإدارة أنفسنا، خاصة عندما يتملكنا الشعور بالتوتر والضغط المصاحبين لهذا الموقف الواقعي.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

للأسف، لا يُعطي تدريب الشركات على هذه المواقف أثراً ملحوظاً. فنحن نتعلم المهارات الجديدة في مواقف آمنة لا يكون للخطأ فيها تداعيات كثيرة، بينما نضطر إلى الأداء في مواقف مليئة بالضغوط لأجل تحقيق النتائج الرائعة المحتملة. لهذا لا يكون للملاحظات التي ندوّنها نفعاً كبيراً في المواقف الارتجالية التي نعجز عن توقعها.
التدرب على مواجهة المواقف الصعبة
لتعلّم المهارات الشخصية بطريقة تُعدّنا فعلاً لما سنواجهه في المواقف الصعبة، يمكننا تعلّم بعض الدروس من مجال مختلف يكون فيه التعلم والتطوير والأداء ضرورة. هذا المجال هو الرياضة الاحترافية.
أحد مبادئ التدريب في مجال الرياضة الاحترافية على سبيل المثال هو إعداد الأشخاص في السياقات الأكثر واقعية قدر الإمكان. فعندما تستعد فرق كرة القدم المحترفة للخصم التالي، تأخذ هذه الفرق في اعتبارها الظروف المحتملة التي ستواجهها. وإذا كان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!