تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
استخدمت معظم الأبحاث الأكاديمية حول صناعة القرار مجموعة فرعية صغيرة من سكان الكرة الأرضية: الأفراد المتعلمون الذين ينتمون إلى الغرب والذين يعيشون في دول صناعية وغنية وديمقراطية، أو ما يمكن الإشارة إليهم اختصاراً باللغة الإنجليزية بـ "WEIRD" أو "الويرد". إن ما يصل إلى 96% من العينات المستخدمة في دراسات علم النفس مصدرها 12% من مجمل سكان العالم – من أميركا الشمالية، وأوروبا، وأستراليا، وغير ذلك، ويأتي ثلثا هذه النسبة من الولايات المتحدة الأميركية تحديداً، ما يعني أن احتمال أن يكون أميركي يجري اختياره عشوائياً مشاركاً في أحد الأبحاث أكثر بـ 300 مرة من شخص يتم اختياره عشوائياً من خارج المجتمعات الغربية.
إلا أن الدراسات قد كشفت أن تلك المجموعات السكانية من الأفراد المتعلمين الذين ينتمون إلى الغرب والذين يعيشون في دول صناعية وغنية وديمقراطية (الويرد)، مختلفة في عملية صناعة القرار الأخلاقي، ونموذج التفكير المنطقي، والإنصاف، والتعاون، وحتى في أمور أخرى مثل الإدراك البصري عن غيرها من المجموعات،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022