تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد تزعجنا الفجوة بين ما يتعين علينا القيام به اليوم وطموحنا فيما نرغب أن نكون عليه في المستقبل. نريد المضي قدماً نحو تحقيق أهدافنا، ولكننا نشعر بأننا مقيدون بمهام تبدو مبتذلة أو لا تتناسب مع رؤيتنا لأهدافنا النهائية. في هذا المقال، يقدم المؤلف أربع استراتيجيات يمكنك تجربتها لتحقيق ما هو ضروري على المدى القصير مع تطوير مسيرتك المهنية وتحسينها على المدى الطويل في نفس الوقت.
 
لديك تصور لحياتك المهنية وما تريد أن تكون عليه لاحقاً، وربما تعلم ما عليك فعله لتحقيق ذلك، لكن هناك عائق يقف في طريقك، وهو وظيفتك الحالية.
بالنسبة لبعض الموظفين المحظوظين، فإن الأداء الجيد قد يكون كافياً للحصول على التقدير والترقية في نهاية المطاف إلى المنصب الوظيفي الذي يطمحون للوصول إليه. ولكن بالنسبة للبعض الآخر، خصوصاً إذا كان المنصب الذي يتطلعون إليه يتطلب مهارات مختلفة أو بناء علاقات مع زملاء جدد، فإن الوقت والجهد الكبيرين اللذين تتطلبهما وظيفتك الحالية (وتموضع العلامة التجارية) قد يعيق بالفعل قدرتك على التقدم. بمرور الوقت، يمكن أن يصبح "التركيز على وظيفتك على حساب مسيرتك المهنية"، كما يصفه كل من مارشال جولدسميث وسالي هلغيزن، عائقاً حقيقياً في وجه ما تطمح إلى تحقيقه.
في كتابي "اللعبة الطويلة: كيف تفكر على المدى الطويل في عالم متسارع؟" (

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022