تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما كان التخطيط أحد الأركان الأساسية للإدارة؛ ففي أوائل القرن العشرين، حدد هنري فايول وظيفة المدراء بأنها تقوم على التخطيط، والتنظيم، والقيادة، والتنسيق، والتحكم. وقد تطورت قدرة المدراء واستعدادهم للتخطيط على مدار القرن. وفي أواخر الخمسينيات ظهرت الإدارة بالأهداف كواحدة من طرق الإدارة الأكثر شيوعاً، وبدا العالم متوقعاً، فبات التخطيط للمستقبل ممكناً. إذن كان من المناسب بالنسبة للمدراء التنفيذيين تحديد أهدافهم، وأمكنهم بعد ذلك التركيز على الإدارة بطريقة تعمل على تحقيق هذه الأهداف.
كان هذا هو المعادل الرأسمالي للخطط الخمسية للنظام الشيوعي. في الواقع، يقول أحد باحثي الإدارة في الستينيات أن أفضل الشركات في العالم من ناحية الإدارة هي شركة ستاندرد أويل في نيوجيرسي، والكنيسة الكاثوليكية الرومانية، والحزب الشيوعي. كان الاعتقاد السائد أنه إذا تم تخطيط المستقبل، فستصير الخطة واقعاً.
لاحقاً، تطورت الإدارة بالأهداف إلى التخطيط الاستراتيجي. طورت الشركات وحدات كبيرة لديها وخصصتها لذلك. وقد تم فصل العاملين في التخطيط عمداً من قبل الإدارة عن الأحداث اليومية لشركاتهم، وأكدوا على ضرورة اتباع الإجراءات الرسمية في أي عمل يخص الأرقام. وقد عرّف هنري مينتزبيرغ التخطيط الاستراتيجي على أنه "نظام رسمي لتشفير، وتفصيل، وتفعيل الاستراتيجيات التي تمتلكها الشركات أصلاً". كان الاعتقاد الأساسي هو أن المستقبل لا زال بالإمكان توقعه بشكل كبير.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022