تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لم يعد للخطط الخمسية أي معنى. فمع تفشي الجائحة وغيرها من دواعي القلق والغموض، بات الكثيرون يتساءلون عن انعكاسات هذه الظواهر على حياتهم المهنية والتي قد تتسبب في تنامي الشعور بالتخبط لدى أولئك الحريصين على التخطيط للحياة للمستقبل والاستعداد لكل صغيرة وكبيرة قبلها بسنوات. ولكنك لحسن الحظ لست مضطراً للتخلي التام عن التخطيط، حتى في مواجهة مستقبل يكتنفه الغموض. فمع التخطيط الجزئي، يمكنك التخطيط للمستقبل من خلال تقسيمه إلى أجزاء صغيرة بحيث تستطيع إعادة تقييم الموقف عند نقاط محددة على مدار العام وتتمكن من إدخال التعديلات المناسبة على خططك حسبما تقتضي الظروف. ولكي تضع خططاً جزئية، ابدأ بتحديد هدفك الأساسي في حياتك المهنية، ثم ضع خطة سنوية تتوافق مع هذا الهدف. وأعد تقييم الموقف والتفكير ملياً في منجزاتك كل 3 أشهر، وقسِّم تلك الأهداف والمشاريع إلى مراحل رئيسية شهرية. وألقِ نظرة شاملة في بداية كل أسبوع على ما يجب القيام به. وأخيراً، راقب أنشطتك كل يوم واعرف الجوانب التي يمكنك تحسينها وصولاً إلى تحقيق أهدافك.

لم يسر عام 2020 كما خططنا له. فقد ارتفعت معدلات البطالة في الولايات المتحدة إلى ما يقرب من ضعف ما كانت عليه في فبراير/شباط من عام 2020، ولا يزال عدد الموظفين الحاصلين على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!