facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يزخر تاريخ قطاع الأعمال التجارية بقصص شركات محنكة تكبدت خسائر فادحة لدى دخولها مجالاً مجهولاً بالنسبة لها، مثل التحالفات والأسواق والمنتجات والتقنيات الجديدة. عام 1992 غزت شركة "والت ديزني" (Walt Disney) أوروبا بمدينتها الترفيهية التي كبدتها خسائر تجاوزت المليار دولار. كلفت خدمة "زاب – ميل" (Zap-mail)، وهي خدمة متعلقة بالفاكس، شركة "فيدرال إكسبرس" 600 مليون دولار قبل أن تضطر إلى إلغائها. وخسرت شركة "بولارويد 200 مليون دولار عندما غامرت بدخول قطاع الأفلام الفورية. لماذا تفشل مثل هذه التجارب حتى في الشركات المعروفة بحنكتها وخبرتها؟ يوجد جواب واضح لهذا السؤال وهو أن المشاريع الاستراتيجية تحمل في طبيعتها الكثير من المجازفة: أي أن احتمال الفشل هو ببساطة جزء من طبيعة هذا النوع من المشاريع. لكن الكثير من حالات الفشل هذه كان يمكن تفاديها أو الحد من خساراتها لو أن كبار المدراء تبنوا خطط التحكم ووسائله الصحيحة في مقاربتهم لهذه المشاريع المبتكرة.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
يُعد التخطيط الموجه بالاكتشاف وسيلة عملية تسمح بالتفريق بين التخطيط لدخول مشاريع تجارية جديدة، وبين التخطيط للقيام بمشاريع تجارية تنتمي للنمط المألوف. يعتمد التخطيط التقليدي على المبدأ القائل أن بإمكان المدراء استقراء النتائج المستقبلية استناداً إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!