facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعني التفكير الاستراتيجي اتخاذ قرار بشأن أي الفرص يجب أن تركّز وقتك عليها، وأي الفرص تحتاج جهد موظفيك، وأموالك، وأيها يجب أن تتجاهله. ولخّص نابليون بونابارت، وهو واحد من أعظم المفكرين الاستراتيجيين في التاريخ، الأمر على النحو التالي: "كي تركّز قواك الخارقة في مكان ما، يجب أن تدّخر قواك في الأماكن الأخرى". ولكن إذا لم يكن هذا الإمبراطور الفرنسي هو مثلك الأعلى، فإنّ مايكل بورتر، الأستاذ الجامعي في معهد الاستراتيجية والتنافسية في كلية هارفارد للأعمال، يعبّر عن الأمر على النحو التالي: "يكمن جوهر الاستراتيجية في اختيار ما لا يجب القيام به".
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وإذا ما طبقنا ذلك على أعلى المستويات، فإنه يعني بيع شركة من أجل شراء أخرى. وغالباً ذلك يعني اتخاذ قرار تأجيل بعض المبادرات بغية تركيز معظم الموارد على مجال رئيسي وحيد.
يبدو هذا بسيطاً بما يكفي، غير أن ثمة ثلاث خرافات لا تزال تجعل من التفكير الاستراتيجي أداة غامضة وقاضية في مؤسسات هذه الأيام:
الإنتاجية هي الهدف
تعني الإنتاجية إنجاز الأمور. أما التفكير الاستراتيجي فيعني إنجاز الأمور الصحيحة بطريقة متقنة. والنتيجة الطبيعية الناجمة عن هذه الحقيقة هي أنّ الاستراتيجية تتطلب التخلي عن بعض الأشياء وعدم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!