تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ثمّة نتيجة واضحة جداً توصلت إليها عقود طويلة من الأبحاث المتعلقة بالتحيز في اتخاذ القرار، وكذلك الكتب الصادرة حديثاً والتي تحظى بشعبية كبيرة مثل كتاب "التفكير السريع والتفكير البطيء" (Thinking, Fast and Slow)، لدانيال كانيمان، ويمكن تلخيص هذه النتيجة على النحو التالي: الأسلوب غير العقلاني الذي يتصرف به الدماغ البشري يؤثر غالباً على قرارات الناس بطرق لا يتوقعوها هم ولا الأشخاص من حولهم. والأخطاء الناجمة عن ذلك تمنعنا من اتخاذ قرارات سليمة، سواء فيما يخص العمل أو الحياة الشخصية، حتى بعد أن تراكمت لدينا خبرة عملية كبيرة ومعارف هائلة.
اقرأ أيضاً: الحيادية أثناء اتخاذ القرارات
ولكن للأسف، على الرغم من أننا نعرف الكثير عن التأثير الذي تتركه تحيزاتنا، مثل الثقة المفرطة ومحاولة تحاشي الخسارة، على قراراتنا، لا يزال الناس يعانون لمعالجة هذه التحيزات بطريقة منهجية لا تجعلنا نتخذ قرارات غير فعالة أو حتى سيئة. نتيجة لذلك، حتى عندما يعتقد المدراء التنفيذيون أنهم يتخذون خطوات مناسبة لتصويب تحيزات الموظفين أو التغلب عليها، فإن إجراءاتهم غالباً ما تكون عديمة الفائدة.
الاقتصاد السلوكي وحل مشكلة التحيز في اتخاذ القرار
فما هو الحل إذاً؟ الاقتصاد السلوكي يمكن أن يعطينا الإجابة. نظراً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022