تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ثمّة نتيجة واضحة جداً توصلت إليها عقود طويلة من الأبحاث المتعلقة بالتحيز في اتخاذ القرار، وكذلك الكتب الصادرة حديثاً والتي تحظى بشعبية كبيرة مثل كتاب "التفكير السريع والتفكير البطيء" (Thinking, Fast and Slow)، لدانيال كانيمان، ويمكن تلخيص هذه النتيجة على النحو التالي: الأسلوب غير العقلاني الذي يتصرف به الدماغ البشري يؤثر غالباً على قرارات الناس بطرق لا يتوقعوها هم ولا الأشخاص من حولهم. والأخطاء الناجمة عن ذلك تمنعنا من اتخاذ قرارات سليمة، سواء فيما يخص العمل أو الحياة الشخصية، حتى بعد أن تراكمت لدينا خبرة عملية كبيرة ومعارف هائلة.
اقرأ أيضاً: الحيادية أثناء اتخاذ القرارات
ولكن للأسف، على الرغم من أننا نعرف الكثير عن التأثير الذي تتركه تحيزاتنا، مثل الثقة المفرطة ومحاولة تحاشي الخسارة، على قراراتنا، لا يزال الناس يعانون لمعالجة هذه التحيزات بطريقة منهجية لا تجعلنا نتخذ قرارات غير فعالة أو حتى سيئة. نتيجة لذلك، حتى عندما يعتقد المدراء التنفيذيون أنهم يتخذون خطوات مناسبة لتصويب تحيزات الموظفين أو التغلب عليها، فإن إجراءاتهم غالباً ما تكون عديمة الفائدة.
الاقتصاد السلوكي وحل مشكلة التحيز في اتخاذ القرار
فما هو الحل إذاً؟ الاقتصاد السلوكي يمكن أن يعطينا الإجابة. نظراً لوجود صعوبة كبيرة في إعادة تشكيل الدماغ البشري بغية تغيير الأنماط التي تقود إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!