تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 1937 لم يؤمن سوى 33% من الأميركيين أن المرأة يمكن أن تكون رئيسة للبلاد، اليوم يبدي 92% من المواطنين تأييدهم لهذا الاحتمال. وفي عام 1958، لم يوافق سوى 4% من الأميركيين من أصحاب البشرة البيضاء على زيجات من أصحاب البشرة السمراء، أما اليوم فيوافق 87% من الأميركيين من أصحاب البشرة البيضاء على تلك الزيجات. تسلط هذه النتائج الضوء على حقيقة أن عقولنا قابلة للتغير، بل تغيرت فعلياً، نحو المزيد من تكافؤ الفرص. وهذه أخبار سارة لقادة قطاع الأعمال، نظراً لأن زيادة فرص التنوع لها فوائد عديدة للمؤسسات، فهي تتيح الفرصة، على سبيل المثال، لظهور أفضل المواهب، وتجعل الفرق أكثر ذكاءً، وتُحسن الأداء المالي.
في أوائل الثلاثينيات من القرن الماضي، وثّقت الدراسات الاستقصائية، مثل تلك التي أجرتها مؤسسة "غالوب" (Gallup) والمسح الاجتماعي العام، و"مركز بيو للأبحاث" (Pew)، عدداً من التغيرات طويلة الأجل في المواقف والمعتقدات حيال الفئات الاجتماعية، خصوصاً تلك التي ترتبط بالنوع، واللون، والعرق. يُشار اليوم على نطاق واسع إلى هذه المواقف والمعتقدات، التي يجري قياسها عبر التقارير الذاتية للدراسات الاستقصائية، على أنها مواقف ومعتقدات صريحة، لأنها تعكس الذاكرة الواعية والتقارير التي يمكن مراقبتها عن محتويات عقل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!