تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما كانت رقمنة النظم والذكاء الاصطناعي بصدد تغيير قطاع الأعمال عما عرفناه حتى يومنا هذا، لكنهما لا يزالان بعيدين كل البعد عن الحلول محل البشر في الحكم عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات معقدة. في الواقع، وفيما تصبح بيئة الأعمال أكثر تعقيداً من الناحية التكنولوجية، وتزداد تنافسية وتقلباً، بات القادة يعتمدون بشكل متزايد على قوة حكمهم لاتخاذ قرارات سريعة ودقيقة.
تتطلب ممارسة وإصدار حكم متبصر وعياً بالتحيزات التي تؤثر على فهم صناع القرار لبيئتهم والطريقة التي يبحثون فيها عن المعلومات ويعالجون هذه المعطيات. من خلال فهم هذه الأخطاء المنهجية وبعضها يمكن التنبؤ به تماماً، يمكننا تطوير عادات أفضل للتواصل وجمع البيانات والطريقة التي نؤطر بها تفكيرنا.
لقد عملتُ مع شركات عديدة من أجل دعم كل من تطوير العمليات وتدريب صناع القرار. يمكن للمؤسسات رعاية عملية صنع القرار القوية من خلال توفير الأدوات والعمليات التي تعزز الحكم الصائب. على سبيل المثال، لدى شركة رويال داتش شل إطار عمل شامل لضمان جودة القرارات يستخدم في جميع أنحاء المجموعة. وفي حين لا تملك كل شركة الموارد والميزانية نفسها، سيساعد فهم التحيزات الرئيسة التي تؤثر على تفكيرنا الأفراد والمؤسسات في اتخاذ قرارات أفضل.
تحيز فرط الثقة
(Overconfidence bias)
يحجم القادة في كثير من الأحيان عن الاستثمار في جمع المعلومات. لا يطرحون أسئلة لأنهم يعتقدون أنهم يعرفون الإجابة أو يعتقدون أنهم يعرفون ما يفكر به الآخرون.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!