تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تسعى شركات التكنولوجيا والبنوك والشركات الاستشارية والعديد من فئات الشركات الأخرى جاهدة إلى خلق بيئات متنوعة وشاملة، ولكن على الرغم من ضخ ملايين الدولارات سنوياً في جهود التنوع، فإن المؤسسات تفشل أحياناً في الحصول على المنافع التي من المفترض أن تحققها مجموعات العمل المتنوعة. فكيف يمكننا حل مشكلة التحيزات في الفرق المتنوعة عرقياً؟
من المحتمل أن يكون سبب هذا الإخفاق هو أن المنافع المفترضة للتنوع عبارة عن فوائد وهمية أكثر منها واقعية، ولكن يبدو أن هذا الأمر غير مرجح نظراً للأبحاث الوافية التي تناقض هذا الادعاء. على سبيل المثال، تتبادل مجموعات المحلفين المتنوعة عرقياً مجموعة واسعة من المعلومات خلال مداولاتها، مقارنة بالمجموعات المتجانسة عرقياً، كما أن المجموعات المتنوعة من المتاجرين بالأوراق المالية يكونون أقل عرضة لاتخاذ قرارات غير صائبة في أثناء تداول الأسهم في البورصة، التنوع بين الجنسين أيضاً في فرق الإدارة العليا يحسن أداء الشركة، خاصة عندما يتم التركيز على الابتكار بشكل استراتيجيّ. وقد ساعد بحثنا السابق في إثبات أن مجرد وجود التنوع يمكن أن يقود المجموعات إلى العمل بجدية أكبر، وتبادل وجهات النظر الفريدة فيما بينهم، كما أن هذه المجموعات تكون أكثر انفتاحاً على الأفكار الجديدة، وتحقق أداءً أفضل، خاصة عندما تحتاج المجموعات إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!