facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تسعى معظم الشركات إلى أن تواكب أعمالها التطورات التي تحققها الشركات الرقمية الناشئة، لكنها غالباً ما تصطدم بالحاجة إلى تحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات القديمة التي تعتمدها. فكيف يمكن إعادة تصميم وبناء البنى التحتية الرئيسية لهذه الشركات مع ضمان استمرار أعمالها؟ وكيف يمكن إدارة التحول الرقمي والتخطيط العمراني معاً؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

غالباً ما يتم تشبيه هذا النوع من التحديات بـ "بإصلاح طائرة أثناء تحليقها"، في حين التشبيه الأكثر ملائمة هو "إعادة تصميم البنى التحتية للمدن الكبرى"، حيث تتبع المدن الكبرى عادة ثلاث استراتيجيات للتخطيط العمراني، والتي يمكن لقادة الأعمال الاستعانة بها باعتبارها مصدراً للإلهام من أجل مواكبة متطلبات المنافسة الرقمية. تشمل هذه الاستراتيجيات: إنشاء معالم عصرية مذهلة لترسيخ الاستراتيجية الرقمية (كما فعلت دبي)، أو إزالة المعوقات والمصاعب لتحسين إمكانيات السرعة والمرونة (بوسطن)، أو إحداث تغيير جذري في المنهج المتبع بهدف بناء المدن الجديدة كلياً (شنغهاي).
المدن العالمية التي تقود التحول الرقمي
دبي: إنشاء معالم عصرية
يعتبر الاستثمار في إنشاء مواقع جديدة ومذهلة، مثل "برج مكاتب الإمارات في دبي" و"عجلة فيريس العملاقة في لندن"،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!