تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد أصبحت الرقمنة المقياس لمعظم اختياراتنا في الحياة. فلم يعد نوع الطعام هو ما يحدد اختيار المطعم، بل أصبحت التجربة الرقمية لاختيار وتوصيل الوجبات هي التي تحدد ذلك. ولم يعد نوع السيارة ومهارة السائق هما ما يحددان اختيار وسيلة النقل، بل إنّ التجربة الرقمية للاختيار بين تطبيقات التوصيل مثل "كريم" أو "أوبر" هي التي تحدد ذلك. وكذلك الأمر بالنسبة للاختيار بين شراء السلع والخدمات عبر المنصات الرقمية أو التسوق بالطرق التقليدية في المجمعات والأسواق التجارية فقد أصبح الأمر يعتمد على التغيير الرقمي في المنطقة العربية. وقس على ذلك اختيار المصرف وشركة الطيران والخدمة الطبية والتعليمية وغيرها من الاختيارات الحياتية. كل ذلك أصبح يعتمد على سهولة وسلاسة التجربة الرقمية في المقام الأول. وبالنسبة للحكومات والدول فالمعيار الأول لجذب الاستثمارات وسعادة المتعاملين بات أيضاً يعتمد على التجربة الرقمية.
تعتمد الرقمنة إلى حد بعيد على القدرة على استخدام البيانات وقنوات التواصل لتوفير المعلومة أو الخدمة في الوقت المناسب بشكل يتوافق مع الاحتياجات والظروف الفردية لكل متعامل. من هنا تتولد الحاجة لمراجعة نظم العمل وإعادة تعريفها على أساس رقمي باستخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة (مثل البيانات الكبيرة) لخلق تجربة رقمية فريدة توفر الجهد والوقت وتفتح المجال أمام فرص وخدمات جديد.
لقد أدركت دول العالم المتقدمة أهمية التحول الرقمي في ريادة الاقتصاد المعرفي، وبادرت لتطوير استراتيجيات تركز على تحديث البنية التحتية (مثل تقنيات G5) والمنظومة التعليمية لتركز على مهارات أساسية في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022