تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في أواسط تسعينيات القرن الماضي، كان الجميع يعلم بأنّ مؤسسات الرعاية الصحية في الولايات المتّحدة الأميركية مبتلاة بالهدر في الإنفاق. وكان السؤال الأساسي بالنسبة لشركة إنترماونتين هيلث كير (Intermountain Healthcare) التي تخدّم سكّان ولايتي يوتا وآيداهو هو: كيف يمكننا البدء بالتوفير الداخلي؟ وسرعان ما أظهرت تحليلات البيانات أكثر المستهدفات وعداً: فقد شكّلت 104 حالات من أصل 1,440 حالة تعالجها الشركة 95% من الرعاية المقدمة، في حين شكّلت خدمتا – التوليد ومعالجة مرض نقص التروية القلبية – 21% من أعمالها. فماذا عن التحول المعلوماتي في مجال الصحة؟
لقد ركّزت الفرق المعنية بتحسين الجودة أولاً على هاتين الخدمتين. وتسلّحت هذه الفرق بنظام معقد للسجلات الصحية الإلكترونية (EHR)، فضلاً عن نظام معلوماتية منفصل يبيّن تفاصيل تكاليف الأنشطة، واستعملت مبادئ إرشادية مُسندة بالبراهين، واستعانت بخبرة أطباء الشركة لإعادة تصميم آلية سير العمل الخاصة بالجوانب السريرية والمرضية. وقد عمل كبار المدراء التنفيذيين، ومجلس الأمناء، والأطباء، والممرضّين والممرضّات معاً لدعم هذا المسعى الهادف إلى تحسين الرعاية الصحية المقدّمة. وحتى اليوم خضعت 60 خدمة إلى إصلاح شامل، في حين يُنظر إلى إنترماونتين بوصفها جهة رائدة على المستوى الوطني في تحسين الجودة وإدارة التكاليف. ولم يكن أي من هذه الأشياء ممكناً لولا نظم المعلوماتية التي تستعملها.
يُعتبر هذا المثال ملفتاً ومثيراً للإعجاب. ولكن لسوء الحظ، لا يزال مثالاً نادراً. لكن القصة الأكثر شيوعاً في قطاع الرعاية الصحية هي قصة الاستثمارات الكبيرة في مجال المعلوماتية والتي لا تتمخض عن نتائج عملية كبيرة. وقد استلهمت مراكز خدمات الرعاية الطبية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022