فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أثارت تصريحات لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"، جدلاً حاداً الشهر الماضي. وتعتبر "بلاك روك" أكبر شركة استثمار في العالم وتدير مجموعة من الأصول بقيمة 6 تريليونات دولار، وقد قال فينك إن شركته ستغير آلية التوظيف فيها، وربما هيكل التعويضات أيضاً لضمان تعزيز التنوع وعدم بقاء الشركة بعد 5 سنوات من الآن "معقل الرجال البيض". وأتت تصريحاته في خطابه السنوي إلى الرؤساء التنفيذيين والتي أكد فيها أن على الشركات تبني غاية تتجاوز مجرد تحقيق أقصى قدر من الأرباح.
وجّه النقاد، وفقاً لـ "فوكس بزنس" (Fox Business)، سهامهم بسرعة إلى فينك، إذ نظروا إلى التزامه بالتنوع على أنه شكل من أشكال "النزعة الاشتراكية للشركة". كما عبروا عن شكواهم أيضاً من "استخدام مدير شركة عامة لموارد الأعمال وموقعه كرئيس تنفيذي لتنفيذ مصالح شخصية". ونقلت مقالة "فوكس بزنس" تصريح تشارلز إلسون، خبير حوكمة الشركات في جامعة "ديلاوير"، والذي قال: "لا يعتبر هذا دور الشركات العامة، ولا يعتبر عادلاً للمستثمرين غير المتفقين مع تلك السياسات. يجب ألا يستخدم الرئيس التنفيذي نفوذه لتحقيق هدف قد لا يخلق عوائد اقتصادية".
وأخالف بدوري ذاك الرأي بشدة، إذ يجب أن يتخلى قادة الأعمال أخيراً عن الفكرة القديمة والخاطئة القائلة بأنه لا علاقة للعوامل الاجتماعية بالنجاح الاقتصادي لشركاتهم، وأن لا علاقة للتنوع بذلك
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!