facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد قرن من اعتماده علاجاً للاضطراب العصبي، عاد التحليل النفسي للرواج مجدداً باعتباره وسيلة لشرح كل المشكلات الاجتماعية. لم يعد الأمر يقتصر على علماء النفس والفنانين، الذين لطالما انشغلوا بما يجري في اللاوعي. وفي الآونة الأخيرة، بات رؤساء الشركات والسياسيون والاقتصاديون يولون مزيداً من الاهتمام للعلم الذي أسسه فرويد.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي عُقد في الأسبوع الأخير من يناير/ كانون الثاني بدى شبح مؤسس علم النفس التحليلي ابن فيينا سيغموند فرويد، مخيماً على أجواء "دافوس". فلا يمكن للمرء أن يحضر ندوة ما أو يخوض نقاشاً دون التطرق لأفكار على صلة بالتحليل النفسي. فالنخب العالمية؟ في حالة إنكار. والانقسامات الاجتماعية؟ كانت نتاج القلق. والسلوك البشري؟ غير منطقي إلى أبعد حد. والسياسة؟ لقد انتصر مفهوم الهوية على المبادئ الاقتصادية. كل ذلك في ظل زعيم عالمي جديد يبدو عازماً على تقديم أدلة تثبت نظرية الإسقاط النفسي الدفاعي التي وضعها فرويد وتقول إننا غالباً ما ننسب للآخرين أموراً نعرفها عن أنفسنا ولا نحبذها بتاتاً.
نقرأ بين السطور مجموعة اقتباسات من جلسات مختلفة تبدو وكأنها نسخة من حلقة دراسية للتحليل النفسي. فقد قال أنتوني سكاراموتشي، الذي توقف لحضور المنتدى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!