تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: شهدت عملية تحرير النصوص ثورة غير مسبوقة بفضل برامج تعقب التغييرات وما شابهها من برامج التحرير التعاوني، وكان يُفترض بنا أن ندين بالفضل لمثل هذه التطورات التكنولوجية. لكن هذه البرامج لا تعالج الجانب المظلم من عمليات التحرير التعاوني التي تشهد جولات وجولات من الخلاف والتشاحن حول مستويات الخبرة والصلاحيات والمبالغة في تصيد الأخطاء، وهو ما يجعل مدراء المشاريع على أتم استعداد للموافقة على أي شيء ما دام يعفي الوثيقة من المراجعة. فكيف يمكن، إذاً، حماية عمليات المراجعة التحريرية الموسَّعة من الوقوع في مستنقع انعدام الكفاءة والإحباط؟ تستعرض هذه المقالة 13 اقتراحاً لجعل عمليات التحرير التعاوني أكثر كفاءة وإنتاجية.

إذا كانت مهام وظيفتك تقتضي كتابة الوثائق أو تحريرها أو مراجعتها أو اعتمادها، فهذا يعني على الأرجح أنك على دراية بصعوبات عملية التحرير التعاوني عندما يحاول أعضاء لجنة مُكبَّرة تعديل وثيقة واحدة بصورة متزامنة. حيث تتوافر أسمى معاني حسن النية لدى المشاركين وهم يعملون كفريق تحريري واحد يشمل كُتَّاباً ومحررين ومدراء المشروع وخبراء متخصصين ومسؤولين تنفيذيين، ويستخدمون في العادة خاصية "تعقب التغييرات" في برنامج "مايكروسوفت وورد"، وغالباً ما ينتجون وثيقة غارقة في اللون الأحمر بسبب كثرة علامات الشطب والتعليقات، حتى إنك لن تستطيع تمييز النسخة الجديدة من المسودة الأصلية، ليس هذا فحسب، بل إنك ستجدها غير قابلة للقراءة بالمرة.
وقد اعتاد أحد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!