facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قبل خمس سنوات، قرأت الحجة التي ساقها دانيال ماركوفيتز لصالح نقل قوائم المهام إلى تقويم العمل اليومي. ومنذ ذلك الحين، تضاعف الإنتاج الخاص بي مرتين على الأقل.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة العيد الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
تصف تلك المقالة المهمة (على الأقل بالنسبة لي) خمس مشاكل في قائمة المهام. أولاً، تغرقنا قوائم المهام بخيارات كثيرة. ثانياً، نميل بطبيعة الحال إلى مهام أبسط يمكن إنجازها بسهولة أكبر. ثالثاً، نادراً ما ننجذب إلى المهام الأكثر أهمية وغير الملحة ،مثل تخصيص وقت للتعلم. رابعاً، تفتقر قوائم المهام بمفردها إلى السياق الأساسي لحجم الوقت المتاح لديك. خامساً، تفتقر إلى أداة للالتزام، تبقينا صادقين.
وكان هذا كافياً بالنسبة لي. فقد انتقلت من قائمة المهام التي أقدسها (خطة العمل اليومية) إلى نظام التقاويم هذا، المعروف أيضاً باسم (timeboxing) (التحديد الصارم للوقت وهو مصطلح مستعار من إدارة المشاريع السريعة). وتجلت أمامي كل الانتقادات الخمسة التي ساقها ماركوفيتز عن قوائم المهام. وفي دراسة أجريناها على 100 اختراق في مجال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!