فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قبل 5 سنوات، قرأت الحجة التي ساقها دانيال ماركوفيتز لصالح نقل قوائم المهام إلى تقويم العمل اليومي. ومنذ ذلك الحين، تضاعف الإنتاج الخاص بي مرتين على الأقل.



تصف تلك المقالة المهمة (على الأقل بالنسبة لي) 5 مشكلات في قائمة المهام. أولاً، تغرقنا قوائم المهام بخيارات كثيرة. ثانياً، نميل بطبيعة الحال إلى مهام أبسط يمكن إنجازها بسهولة أكبر. ثالثاً، نادراً ما ننجذب إلى المهام الأكثر أهمية وغير الملحة ،مثل تخصيص وقت للتعلم. رابعاً، تفتقر قوائم المهام بمفردها إلى السياق الأساسي لحجم الوقت المتاح لديك. خامساً، تفتقر إلى أداة للالتزام، تبقينا صادقين.


وكان هذا كافياً بالنسبة لي. فقد انتقلت من قائمة المهام التي أقدّسها (خطة العمل اليومية) إلى نظام التقاويم هذا، المعروف أيضاً باسم "timeboxing" (التحديد الصارم للوقت، وهو مصطلح مستعار من إدارة المشاريع السريعة). وتجلت أمامي كل الانتقادات الخمسة التي ساقها ماركوفيتز عن قوائم المهام. وفي دراسة أجريناها على 100 اختراق في مجال الإنتاجية، صنفنا التحديد الصارم للوقت بأنه الأكثر فائدة. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، اكتشفت أيضاً العديد من المزايا الإضافية للتحديد الصارم للوقت، وأود مشاركتها معكم.
أولاً، يمكّن التحديد الصارم للوقت ضمن التقويم من تحديد الموضع النسبي للعمل. إذا كنت تعلم أنه يجب تشغيل مقطع فيديو
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!