تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يتمتع كل شخص بمستوى معين من الامتيازات، ومن المهم أن تكون منفتحاً بشأن التحدث عن الامتيازات في العمل. إذاً، كيف يمكن أن تتحدث عنها بشكل بنّاء؟ أولاً، اعترف أن امتيازاتك لا تعني أنك وُلدت وفي فمك ملعقة ذهبية، بل تعني أن أجزاء معينة من تركيبتك الديموغرافية قد أوجدت لك مميزات لا يمتلكها الآخرون. ثانياً، شجع الموظفين على التفكير في امتيازاتهم وامتيازات زملائهم، وكيفية تغيرها في المواقف المختلفة. أخيراً، أوضح أن الحديث عن هذه المسائل هو الخطوة الأولى لمعالجة أوجه عدم المساواة.

هل لديك امتياز؟
كان هذا السؤال، الذي يبدو عادياً، مثيراً للرعب في المحادثات التي تتناول التنوع والشمول. الإجابة عن السؤال هي "نعم". إذا كنت على قيد الحياة وتتنفس، فأنت بذلك تتمتع بمستوى من الامتيازات. لكن لنكن واضحين: مقدار الامتيازات الذي يتمتع به الفرد يختلف اختلافاً كبيراً بناءً على عدد من المتغيرات. والأهم من ذلك، أننا بحاجة إلى أن نكون قادرين على مناقشة الامتيازات وسبب أهميتها دون أن يتحول الأمر إلى حالات سوء فهم أو مواقف دفاعية أو ما هو أسوأ.
يمكن أن تكون هذه المحادثة بنّاءة.
لماذا من المهم التحدث عن الامتيازات من الأساس؟ لأنه يمكن أن يرفع الوعي بالمزايا والعيوب، ويتحدى الأعراف التي قد تعمل ضد الفئات غير الممثلة تمثيلاً كاملاً، ويؤدي إلى خلق ثقافة أكثر تنوعاً وشمولاً، التي أظهرت بحوث كثيرة أنها تُعد ميزة تنافسية. على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!