تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: من الطبيعي عندما يزعجك شخص ما أو يسيء إليك أن تقول: حصل خير، وأن تفترض أن الشخص الآخر لديه نية طيبة. لكن هذه العبارة تُستخدم عادة لتجنب النزاع، والأفضل أن تكون إشارة إلى أن عليك اتخاذ إجراء تصحيحي. وعلى الرغم من أن التحدث بصراحة قد يكون صعباً، إلا أنه الطريقة الوحيدة لحل المشكلة حقاً. ويتمثّل الحل الأفضل في تحديد موعد للتحدث مع الطرف المسيء أو طلب التحدث معه على انفراد. دَع بعض الوقت يمر حتى لا تكون محكوماً بعواطفك، وحتى تجمع المعلومات التي تحتاجها. ويُعتبر الاستفسار الصادق طريقة مهذبة لتحديد ما إذا كانت المشكلة جدية بالفعل وتتوافق هذه الطريقة تماماً مع فكرة افتراض النية الطيبة.
ماذا تفعل عندما يخيّب زميلك ظنك بتفويته موعد التسليم، أو عندما يدلي مديرك بتعليق غير لائق حول مظهرك، أو عندما يقدم عميل ما طلباً غير معقول لفريقك؟ صحيح أنك تشعر بالاستياء أو الغضب مما حدث في كل حالة، وهي استجابة طبيعية لانتهاك ما اتفقتم عليه، لكن بدلاً من أن تُفصح عما أزعجك أو تتخذ إجراءً ما، تقول لنفسك: "حصل خير". ثم يكرر الشخص فعلته مرة ثانية و​​ثالثة و​​رابعة ويتركك تشعر بالحيرة والغضب.
إن هذه الحلقات المفرغة متوقعة للغاية للأسف، خاصة إذا كنت شخصاً تنفر من النزاع بطبيعتك. من الجيد أن تفترض عادة أن الشخص الآخر لديه نية طيبة، لكن أن تقول لنفسك: "حصل خير" (لاعتقادك أن "نواياه حسنة") هو تشويه معرفي يخدم الغرض قصير المدى المتمثل في تجنب محادثة أو إجراء صعب، لكنه يقودك لمشكلات أكبر في النهاية.
لنتأمل حالة لمى؛ على الرغم من أنها شعرت بعدم الاحترام من قبل مديرها الذي بدا وكأنه يتجاهل أفكارها ومساهماتها، بقيت تقول لنفسها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!