تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا أنكر أنني من أشد المعجبين بالتصاميم التي تدور حول رفاه الناس، كتلك التي تركز على تحسين تجربة العملاء والأبحاث المتصلة بحياة البشر، والنماذج الأولية التي تقرّب الشركات من أهدافها. لكني أيضاً من أشد المعجبين بنهج (التجربة الحية) (stagecraft) وهو نهج متصل بتقديم تجربة واقعية لمنتج جديد بهدف الحصول على ردة فعل حقيقية من المستخدمين في وقت مبكر بما يخص عملية التصنيع. ويقوم هذا النهج على استخدام كل الحيل المسرحية والسينمائية الممكنة لخلق أكثر (تجربة حية) يمكنها جعل الجمهور يؤمن أنّ ما يراه أو يسمعه أو يلمسه هو شيء حقيقي، ولهذا إليكم كيفية الترويج لفكرة بطريقة صحيحة.
كيفية الترويج لفكرة معينة
يستخدم هذا النهج في مرحلة مبكرة من عملية التطوير. إذ تكمن فائدته في إمكانية تقديمه رؤى مهمة لا يمكن معرفتها إلا من خلال فترة لاحقة ربما تكون متأخرة. وفي العملية التقليدية، لا توضع الخدمة أو المنتج أمام عملاء حقيقيين إلا وقت إنتاج نموذج أولي متكامل، حيث يبدأ الاختبار على البشر في مرحلة الإنتاج المبكرة ويستخدم المنتج بحده الأدنى القابل للحياة فقط بميزات كافية فقط لإشراك المستخدمين والحصول على ملاحظاتهم. كما أنه في نهج (التجربة الحية)، يكون نموذج الاختبار المبكر أكثر تفصيلاً بكثير ولديه كل ما سيمتلكه المنتج الحقيقي أو كما يُراد به أن يكون في نهاية المطاف. ويُعتبر هذا أمراً مهماً من أجل الحصول على التصميم الصحيح للعملاء أو المستخدمين خلال محاولتك تطوير منتج أو خدمة معقدة.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022