تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يستخدم المدراء أكثر من أي وقت مضى تجارب خاضعة للتحكم وعشوائية وواسعة النطاق لتوجيه القرارات. وهذا أدى إلى مكاسب مذهلة لمؤسسات تتراوح بين "أمازون" وحكومة المملكة المتحدة. ونشعر نحن بالحماسة لزيادة التجارب في المؤسسات وأمضينا جزءاً كبيراً من السنوات القليلة الماضية في التفكير في كيفية تصميمها وتفسيرها. وفي الوقت نفسه، رأينا أن التجارب لا تزال غير متكافئة بين المؤسسات وداخلها، وتكافح العديد من الشركات مع طرق لبدء التجريب أو توسيعه.
وثمة طريقة بسيطة لتجارب الشركات الأكبر غالباً ما يجري تجاهلها، وتتمثل في الإدخال العشوائي لمنتجات جديدة في مجموعة من الأسواق. ولمعرفة قيمة ذلك، انظر كيف طبقت "أوبر" خدمتها "إكسبرس بول" في العام 2018.
في ذلك الوقت، كانت الشركة تشغّل بالفعل "أوبر بول"، وهي خدمة تتيح للركاب المنتقلين إلى الاتجاه نفسه تشارك الركوب والتكاليف. ومع "أوبر بول" يجري إقلال الركاب وإنزالهم حيث يريدون، كما في الخدمات الأخرى لـ "أوبر". لكن مع خدمة "إكسبرس بول"، التي تكلف أقل من "أوبر بول"، يُطلب من الركاب عموماً السير لمسافة قصيرة لملاقاة المركبة التي ستقلهم للوصول إلى وجهاتهم.
وفي الفترة التي سبقت إطلاق "إكسبرس بول" في العام 2018، طلبت "أوبر" من أحدنا (دنكان، الذي يدير مجموعة من الاقتصاديين وعلماء البيانات داخل الشركة) أن يقيّم احتمالات نجاحات الخدمة، أي كم عدد الركاب الذين سيشاركون، وكيف ستؤثر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!