تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يقدم البحث حول التجارب المجانية للمنتجات الذي أجراه المؤلفون دليلاً على أنه عندما يتعلق الأمر بسلع "التجربة"، التي لا تُعرف قيمتها إلا بعد استهلاكها كالوجهة التي نسافر إليها لقضاء عطلة أو الأفلام التي نشاهدها لأول مرة أو البرامج الجديدة التي نجرب استخدامها، فإن حملات التجربة المجانية ينبغي أن تستهدف وبشكل متعمد العملاء الحاليين ذوي الاستخدام المتوسط أو المرتفع لتلك السلع. كما أن العملاء المعتادين نوعاً ما على استخدام هذا النوع من السلع والخدمات يكونون أكثر استجابة لحملات التجربة المجانية، مقارنة بغير المستخدمين.
 
يحب الجميع الهدايا الترويجية، وربما هذا هو السبب في أن العديد من الشركات الناشئة والعلامات التجارية المشهورة غالباً ما تتيح تجربة المنتجات مجاناً لجذب انتباه العملاء وتعريفهم بها. ومع ذلك، غالباً ما تفشل التجربة المجانية للمنتجات في إقناع العملاء بشرائها، وحتى إذا اقتنعوا، فإن العملاء المكتسبين من خلال تلك التجارب يمكن أن يكونوا أقل قيمة بكثير من العملاء الآخرين. يشير البحث الذي أجريناه مؤخراً إلى أن المشكلة تتمثل في أن العديد من حملات التجربة المجانية تهدف إلى جذب عملاء جدد إلى منتج من منتجات إحدى العلامات التجارية بدلاً من دفع العملاء الحاليين إلى شرائه. وإذا كان

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022