facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيل معي هذا السيناريو: أنت تشارك في حديث عفوي في المكتب، وتتحدث إحدى الموظفات عن مقالة إخبارية جديدة قرأتها صباحاً عن قانون جديد في الولاية المجاورة، وتعبر عن استيائها من الخبر، وأنها تتمنى لو لم يبدأ يومها به. فتقول أنت: مهلاً، لماذا يعتبر هذا القانون أمراً سيئاً؟" فتتبادل الموظفة مع صديقتها نظرة حادة وتقول لك: "ابحث عنه في جوجل!". وتغير الموضوع، وتعود إلى مكتبها بعد عدة دقائق.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أصبح مزاج الموظفة الآن سيئاً، وأنت تشعر بحيرة وألم من الموقف الذي تعرضت له. كل ما أردته هو أن تعرف، ما الذي حدث؟
مثل هذه المواقف قد تفاجئ أيّ إنسان، حتى القادة والمدراء ذوي النيات الحسنة، وقد رأيت من خلال عملي كمستشارة مع الشركات، سواء كانت ناشئة أو من شركات المدرجة على قائمة "فورتشن 100″، كثيراً من القادة الذين يدعمون مبادرات التنوع والاندماج في شركاتهم، ولكنهم يرتبكون عندما يتعلق الأمر بإجراء حوارات بناءة مع الزملاء بشأن وحشية الشرطة أو التحرش أو القضايا الاجتماعية. فهم يريدون الحصول على المعرفة التي يملكها الطرف الآخر بشأن القضايا الاجتماعية والهويات والأعراق والقدرات والعلاقات الاجتماعية بين الجنسين، وهم لا يمتلكونها. فيشعرون بشيء من الحيرة والارتباك عندما يبدو لهم أن الموظفين الآخرين لا يرغبون في مشاركة هذه المعارف معهم.
يخرج القادة الذين أعمل معهم من المحادثات التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!