تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

تثقيفك في القضايا الاجتماعية ليس من وظيفة زملائك في العمل

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تخيل معي هذا السيناريو: أنت تشارك في حديث عفوي في المكتب، وتتحدث إحدى الموظفات عن مقالة إخبارية جديدة قرأتها صباحاً عن قانون جديد في الولاية المجاورة، وتعبر عن استيائها من الخبر، وأنها تتمنى لو لم يبدأ يومها به. فتقول أنت: مهلاً، لماذا يعتبر هذا القانون أمراً سيئاً؟" فتتبادل الموظفة مع صديقتها نظرة حادة وتقول لك: "ابحث عنه في جوجل!". وتغير الموضوع، وتعود إلى مكتبها بعد عدة دقائق. أصبح مزاج الموظفة الآن سيئاً، وأنت تشعر بحيرة وألم من الموقف الذي تعرضت له. كل ما أردته هو أن تعرف، ما الذي حدث؟ مثل هذه المواقف قد تفاجئ أيّ إنسان، حتى القادة والمدراء…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022